أطلقت OpenAI رسميًا برنامجها التجريبي للإعلانات في ChatGPT، مع تخطيط علامات تجارية كبرى مثل Target و Adobe و Ford لعرض الإعلانات داخل برنامج الدردشة الآلي، وفقًا لـ The Verge. في الوقت نفسه، تحث حملة "QuitGPT" المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT، مشيرة إلى مخاوف بشأن قدرات الترميز الخاصة بالمنصة، والردود المتراوحة، والمساهمات السياسية، كما ورد في MIT Technology Review.
سيشهد البرنامج التجريبي للإعلانات ظهور الإعلانات داخل ChatGPT، مع تقارير تفيد بأن المواضع تكلف الشركات مبلغًا كبيرًا، وفقًا لـ The Verge. تشمل العلامات التجارية المشاركة تجار تجزئة كبار مثل Target وصانعي السيارات مثل Ford و Mazda.
تتغذى حملة "QuitGPT"، التي اكتسبت زخمًا على Reddit، على إحباط المستخدمين من أداء برنامج الدردشة الآلي والمخاوف بشأن استخدامه من قبل الوكالات الحكومية، كما هو مفصل في MIT Technology Review. تسلط الحملة الضوء على مساهمة كبيرة من قبل رئيس OpenAI، Greg Brockman، لصالح MAGA Inc.، وهي لجنة عمل سياسي خارقة للرئيس دونالد ترامب. كما تشير إلى أن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تستخدم أداة فحص السير الذاتية التي تعمل بواسطة ChatGPT-4.
في أخبار ذات صلة، تخطط الجمارك وحماية الحدود بالولايات المتحدة (CBP) لإنفاق 225000 دولار أمريكي لمدة عام للوصول إلى Clearview AI، وهي أداة للتعرف على الوجه، كما ورد في Wired. سيتم استخدام هذه الأداة لـ "الاستهداف التكتيكي وتحليل الشبكات المضادة الاستراتيجي"، وتوسيع الوصول إلى قسم المخابرات في مقر دورية الحدود والمركز الوطني للاستهداف. يوفر Clearview الوصول إلى أكثر من 60 مليار صورة متاحة للجمهور.
اشترى ألفريد ستيفن، وهو مطور برامج مستقل في سنغافورة، اشتراكًا في ChatGPT Plus في سبتمبر لتسريع عمله، لكنه شعر بالإحباط من قدرات الترميز والردود الخاصة ببرنامج الدردشة الآلي، وفقًا لـ MIT Technology Review. ثم اكتشف حملة QuitGPT.
تسلط هذه التطورات الضوء على المشهد المتطور لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث تثير الإعلانات والتطبيقات الحكومية أسئلة حول تجربة المستخدم وخصوصية البيانات والآثار الأخلاقية لهذه الأدوات.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment