تواجه الولايات المتحدة الأمريكية تضافرًا للتحديات، من ارتفاع الدين الوطني إلى تحول استكشاف الطاقة العالمي والغموض الاقتصادي، كما يتضح من التطورات الأخيرة. أغلقت إدارة الطيران الفيدرالية مؤقتًا المجال الجوي حول إل باسو، تكساس، بسبب استخدام تكنولوجيا مكافحة الطائرات بدون طيار التابعة للجيش الأمريكي، بينما تزيد شركات النفط الكبرى من الاستكشاف العالمي خارج الأمريكتين، ويراقب المحللون الماليون سلوكًا غير عادي في السوق.
تم تنفيذ إغلاق المجال الجوي في إل باسو، والذي حدث في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، في البداية لمدة عشرة أيام، ولكن أعيد فتحه بعد ساعات بعد أن أذنت وزارة الدفاع باستخدام الليزر لإسقاط طائرة بدون طيار مكسيكية مشتبه بها، وفقًا لـ NPR News. أثار هذا الحادث تساؤلات وسلط الضوء على الاستخدام المتطور للتكنولوجيا العسكرية.
في الوقت نفسه، يشهد قطاع الطاقة تحولًا. تقوم شركات النفط الكبرى بتوسيع جهود الاستكشاف خارج الأمريكتين، وهي خطوة لم نشهدها منذ سنوات. أعلنت شركة شيفرون عن عودتها إلى ليبيا في 11 فبراير بعد غياب دام 15 عامًا، كما ورد في مجلة Fortune. يأتي هذا التحول في الوقت الذي يبلغ فيه ازدهار النفط الصخري في الولايات المتحدة مرحلة النضج، مما يدفع المنتجين الرئيسيين إلى البحث خارج حوض بيرميان والمناطق الأخرى الراسخة.
تُظهر الأسواق المالية أيضًا أنماطًا غير عادية. وفقًا لـ Fortune، لاحظ كبير الاقتصاديين في Apollo، تورستن سلوك، انهيارًا في العلاقة العكسية التاريخية بين أسعار الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية. هذا التحول، حيث لم يعد سعر الذهب ينخفض باستمرار مع ارتفاع أسعار الفائدة، دفع سلوك إلى الاعتقاد بأن المستثمرين أصبحوا متوترين بشأن الاقتصاد.
بالإضافة إلى المخاوف الاقتصادية، من المتوقع أن يصل الدين الوطني الأمريكي إلى مستوى قياسي يبلغ 120٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 106٪ الذي تم تحديده بعد الحرب العالمية الثانية، كما ورد في مجلة Fortune. يحذر مراقبو المالية العامة من أن مثل هذه المستويات المرتفعة من الديون يمكن أن تكون "جرحًا ذاتيًا"، وفقًا لنفس المصدر. تبلغ حاليًا عجز الميزانية الفيدرالية الأمريكية 1.9 تريليون دولار ودينًا وطنيًا بقيمة 101٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وفقًا لتقرير مكتب الميزانية في الكونغرس.
في أخبار أخرى، تحدث زعيم المعارضة الفنزويلي خيسوس أرماس، الذي أُطلق سراحه مؤخرًا من الاحتجاز، إلى NPR عن تجربته. قال: "أشعر بالأمل"، معربًا عن شعوره بالإفراج عنه من أحد أسوأ مراكز الاحتجاز في أمريكا اللاتينية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment