التأمل، الذي كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه حالة من الراحة العقلية، تبين أنه فترة من النشاط الدماغي المتزايد، وفقًا لدراسة حديثة. في الوقت نفسه، تستمر التطورات في الذكاء الاصطناعي في الظهور، مع تحقيق نماذج لغوية جديدة لمعدلات هلوسة منخفضة قياسية وتقنيات مبتكرة تمكن النماذج من تعلم مهارات جديدة دون فقدان المعرفة الموجودة. تسلط هذه التطورات الضوء على المشهد المتطور لكل من الوعي البشري والابتكار التكنولوجي.
قام باحثون من جامعة مونتريال والمجلس الوطني للبحوث الإيطالي بتحليل نشاط الدماغ لـ 12 راهبًا من تقليد غابة تايلاند في دير بوذي خارج روما. باستخدام التصوير الدماغي المغناطيسي (MEG)، وجدوا أن التأمل يغير بشكل كبير ديناميكيات الدماغ، مما يتحدى الرأي التقليدي للتأمل على أنه حالة من الهدوء العقلي (المصدر 1).
في مجال الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة z.ai الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الصينية عن أحدث نموذج لغوي كبير لها، GLM-5. حقق هذا النموذج مفتوح المصدر، الذي تم إصداره بموجب ترخيص MIT، معدل هلوسة منخفضًا قياسيًا في مؤشر الذكاء الاصطناعي للتحليل المستقل الإصدار 4.0. مع درجة -1 في مؤشر AA-Omniscience، أظهر GLM-5 تحسنًا بمقدار 35 نقطة مقارنة بسابقه، مما أدى إلى قيادة الصناعة في موثوقية المعرفة (المصدر 2). وفقًا لـ VentureBeat (المصدر 2)، "يقود GLM-5 الآن صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها، بما في ذلك المنافسين الأمريكيين مثل Google و OpenAI و Anthropic، في موثوقية المعرفة من خلال معرفة متى تمتنع عن تلفيق المعلومات بدلاً من ذلك".
في غضون ذلك، طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومختبر الذكاء الاصطناعي المستحيل، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ تقنية جديدة تسمى الضبط الدقيق للتقطير الذاتي (SDFT). تسمح هذه الطريقة للنماذج اللغوية الكبيرة باكتساب مهارات ومعرفة جديدة دون المساس بقدراتها الحالية. يستفيد SDFT من قدرات التعلم في السياق لنماذج اللغات الكبيرة الحديثة، متفوقًا باستمرار على الضبط الدقيق الخاضع للإشراف التقليدي (SFT) (المصدر 3).
كما أن التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف. كما أشارت مراجعة تكنولوجيا معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، يمكن أن تكون وكلاء الذكاء الاصطناعي محفوفة بالمخاطر، خاصة عند تجهيزهم بأدوات تتفاعل مع العالم الخارجي. وقد أدى هذا إلى ظهور مطورين مستقلين مثل بيتر شتاينبرجر، الذي تسمح أداته OpenClaw للمستخدمين بإنشاء مساعدي ذكاء اصطناعي خاصين بهم (المصدر 4).
كما أن استخدام نماذج اللغات الكبيرة في تطبيقات مختلفة، بما في ذلك تطوير التطبيقات، يكتسب أيضًا زخمًا. كما هو موضح في منشور Hacker News، يمكن لنماذج اللغات الكبيرة تسريع تنفيذ الميزات الجديدة. ومع ذلك، يجب معالجة الاعتبارات الأخلاقية قبل تبني هذه التقنيات بالكامل (المصدر 5).
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment