وُجِدَ أن سدادات الأذن أكثر فعالية من الضوضاء الوردية في حماية جودة النوم، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة النوم الصادرة عن كلية الطب بجامعة بنسلفانيا بيرلمان. تشير الأبحاث إلى أن الاستخدام الواسع النطاق لآلات الصوت المحيطة والتطبيقات التي تستخدم الضوضاء الوردية كأدوات مساعدة على النوم قد يكون غير منتج، مما قد يقلل من نوم حركة العين السريعة (REM) التصالحي.
الدراسة، التي نُشرت في 2 فبراير 2026، فحصت تأثير الضوضاء الوردية وسدادات الأذن على جودة النوم في وجود تلوث الضوضاء. وجد الباحثون أنه في حين أن سدادات الأذن تحمي النوم بشكل كبير من ضوضاء المرور، فإن الضوضاء الوردية، التي غالبًا ما تستخدم لتعزيز النوم، قد تتداخل بالفعل مع استعادة النوم. "نوم حركة العين السريعة (REM) مهم لتوحيد الذاكرة، والتنظيم العاطفي، وتطور الدماغ، لذلك تشير نتائجنا إلى أن تشغيل الضوضاء الوردية وأنواع أخرى من الضوضاء عريضة النطاق أثناء النوم قد لا يكون مفيدًا،" وفقًا للمصدر 1.
تتحدى هذه الأبحاث الممارسة الشائعة المتمثلة في استخدام الضوضاء الوردية لتحسين النوم. تم تسليط الضوء على النتائج في ملخصات إخبارية متعددة، بما في ذلك تلك الموجودة على Hacker News و The Verge، والتي غطت أيضًا التطورات العلمية الأخرى. تشمل هذه التطورات دراسات تربط تناول الكافيين المعتدل بانخفاض خطر الإصابة بالخرف واستخدام الذكاء الاصطناعي لفك رموز لعبة لوحية رومانية قديمة.
تتأكد أهمية نوم حركة العين السريعة (REM)، الذي قد تعطله الضوضاء الوردية، من خلال دوره في الوظائف المعرفية المختلفة. كما أشار أحد المصادر، فإن نوم حركة العين السريعة (REM) ضروري لـ "توحيد الذاكرة، والتنظيم العاطفي، وتطور الدماغ". تشير نتائج الدراسة إلى أن الأفراد الذين يسعون إلى تحسين جودة نومهم قد يجدون أن سدادات الأذن حلاً أكثر فعالية من الضوضاء الوردية.
AI Experts & Community
Be the first to comment