الضوضاء الوردية، التي غالبًا ما تستخدم كأداة مساعدة على النوم، قد تعطل في الواقع جودة النوم وتقلل من نوم حركة العين السريعة (REM) التصالحي، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Sleep. وجد الباحثون أن سدادات الأذن كانت أكثر فعالية بشكل ملحوظ في حماية النوم من التلوث الضوضائي، مما يمثل تحديًا للاستخدام الواسع النطاق لآلات الصوت المحيطة والتطبيقات.
كشفت الدراسة، التي أجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا بيرلمان، أنه في حين أن الضوضاء الوردية تستخدم عادة لتعزيز النوم، إلا أنها قد تتداخل مع استعادة النوم. يمكن أن يتأثر نوم حركة العين السريعة، وهو أمر بالغ الأهمية لتوحيد الذاكرة، والتنظيم العاطفي، وتطور الدماغ، سلبًا باستخدام الضوضاء الوردية أثناء النوم، وفقًا للنتائج.
على النقيض من ذلك، أظهرت الدراسة أن سدادات الأذن كانت أكثر فعالية في حماية النوم من الضوضاء الخارجية، مثل أصوات حركة المرور أو الطائرات. تشير هذه النتيجة إلى تحول محتمل في كيفية تعامل الأفراد مع نظافة النوم، والابتعاد عن الاعتماد على الصوت المحيط والتوجه نحو الطرق التقليدية للحد من الضوضاء.
تسلط الأبحاث الضوء على أهمية فهم تأثير أدوات المساعدة على النوم المختلفة. "نوم حركة العين السريعة مهم لتوحيد الذاكرة والتنظيم العاطفي وتطور الدماغ، لذا تشير نتائجنا إلى أن تشغيل الضوضاء الوردية وأنواع أخرى من الضوضاء عريضة النطاق أثناء النوم قد يأتي بنتائج عكسية"، وفقًا للمصدر 1.
هذه الدراسة هي واحدة من العديد من التطورات العلمية الحديثة التي تم تسليط الضوء عليها في ملخصات الأخبار المختلفة. تشمل النتائج البارزة الأخرى استخدام الذكاء الاصطناعي لفك رموز لعبة لوحية رومانية قديمة ودراسة تربط تناول الكافيين المعتدل بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.
AI Experts & Community
Be the first to comment