يتزايد انتشار استخدام بطاقات SIM المدمجة، أو eSIM، بين مستخدمي الهواتف المحمولة، حيث تتخلص الشركات المصنعة للأجهزة تدريجياً من فتحات بطاقات SIM الفعلية لزيادة المساحة الداخلية إلى أقصى حد. وقد أدى هذا التحول، الذي يهدف إلى تبسيط تصميم الهاتف، إلى شعور بعض المستخدمين بالندم على هذا الانتقال.
اكتسب التحرك نحو تقنية eSIM زخمًا بعد طرحها في عام 2016، حيث كانت سلسلة Pixel 10 من Google هي الأحدث التي تتبنى التنسيق المدمج بالكامل. بالنسبة لأحد المستخدمين، كان قرار التحول إلى eSIM مدفوعًا بضرورة مراجعة هواتف Google الجديدة، وهي خطوة سرعان ما ندم عليها.
تعتبر بطاقات SIM عنصرًا أساسيًا في تكنولوجيا الهاتف المحمول منذ التسعينيات، حيث تطورت من إصدارات بحجم بطاقة الائتمان إلى nanoSIM الحديثة، والتي يبلغ حجمها تقريبًا حجم ظفر الخنصر. يعكس الانخفاض المستمر في الحجم سعي الصناعة إلى استخدام أكثر كفاءة للمساحة داخل الهواتف الذكية.
على عكس بطاقات SIM التقليدية، التي يمكن إزالتها فعليًا ونقلها بين الأجهزة، فإن بطاقات eSIM هي مكونات غير قابلة للإزالة يتم لحامها مباشرةً على لوحة الدوائر الخاصة بالهاتف. يتيح ذلك للمستخدمين برمجة رقم هاتفهم مباشرةً على الجهاز.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment