ارتفعت أسعار المعادن النفيسة وأسهم شركات الدفاع في أعقاب قيام الولايات المتحدة بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث سعى المستثمرون إلى الاحتماء في الأصول الآمنة وسط حالة عدم يقين جيوسياسي متزايدة.
شهد الذهب ارتفاعًا كبيرًا، حيث ارتفع بنسبة 2.4 ليصل إلى 4,433 دولارًا (3,293 دولارًا) للأوقية. كما شهدت الفضة مكاسب كبيرة، حيث ارتفعت بنسبة 4.9. عكس هذا التحرك اتجاهًا أوسع لتدفق رأس المال إلى المعادن النفيسة، التي يُنظر إليها تقليديًا على أنها استثمارات آمنة في أوقات عدم الاستقرار.
استجابت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بشكل إيجابي لأحداث نهاية الأسبوع، متوقعة زيادة الإنفاق العسكري. ظل سوق النفط مستقرًا نسبيًا، لكن أسهم شركات الطاقة الأمريكية شهدت مكاسب في تداولات ما قبل السوق، مدفوعة بتوقعات بتحسين الوصول إلى احتياطيات النفط الفنزويلية الكبيرة.
غالبًا ما تستفيد المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة من حالة عدم اليقين، حيث يرى المستثمرون أنها مخازن موثوقة للقيمة. كان أداء الذهب في العام السابق قويًا بشكل خاص، مسجلاً أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979 بارتفاع تجاوز 60٪. وبلغ السعر أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4,549.71 دولارًا في 26 ديسمبر. ويعزى هذا الارتفاع إلى عوامل مثل التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة، وعمليات شراء السبائك الكبيرة من قبل البنوك المركزية، وقلق المستثمرين بشأن التوترات العالمية وعدم الاستقرار الاقتصادي.
يقدم القبض على مادورو طبقة جديدة من التعقيد للمشهد الجيوسياسي. في حين أن رد فعل السوق الفوري فضل الأصول الآمنة، إلا أن الآثار طويلة الأجل على التجارة العالمية وأسواق الطاقة والعلاقات الدولية لا تزال غير واضحة. سيراقب المحللون الوضع عن كثب لتقييم احتمالية المزيد من تقلبات السوق والتأثير على مختلف القطاعات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment