ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأمريكية يوم الاثنين في أعقاب تعهد دونالد ترامب بإطلاق العنان لاحتياطيات النفط الخام الكبيرة في فنزويلا بعد استيلاء الولايات المتحدة على الرئيس نيكولاس مادورو. وقد حفز هذا الإعلان نشاطًا كبيرًا في قطاع الطاقة، حيث تفاعل المستثمرون بشكل إيجابي مع الزيادة المحتملة في إمدادات النفط العالمية.
شهدت أسهم شيفرون ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت بنسبة 4٪ عند افتتاح التداول في وول ستريت. كما شهدت إكسون موبيل مكاسب، حيث ارتفعت بنسبة 1.6٪. وشهدت شركة هاليبرتون، وهي لاعب رئيسي في تقديم الخدمات لقطاع النفط والغاز، قفزة كبيرة بنسبة 7٪. وتعكس هذه المكاسب ثقة المستثمرين في الفوائد المحتملة لشركات الطاقة الأمريكية في حال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي.
كما استجاب سعر النفط لهذه الأخبار. ارتفع خام برنت، وهو المعيار الدولي للنفط، بنسبة 1.2٪ بعد انخفاض أولي، مما يشير إلى توقعات السوق بزيادة العرض مما قد يعوض المخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي. تمتلك فنزويلا ما يقرب من 17٪ من احتياطيات النفط الخام العالمية، مما يجعلها لاعبًا مهمًا استراتيجيًا في سوق الطاقة العالمي.
تعمل شيفرون بالفعل في فنزويلا بموجب ترخيص خاص منحته إدارة ترامب. هذا الوجود الحالي يضع الشركة في موقع يمكنها من الاستفادة المحتملة من أي تخفيف للقيود وزيادة الوصول إلى النفط الفنزويلي في المستقبل. تشير مكاسب هاليبرتون إلى توقعات بأن زيادة نشاط الحفر ستتبع أي إطلاق لاحتياطيات فنزويلا.
لا يزال التأثير المستقبلي على سوق الطاقة غير مؤكد. في حين أن احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي يمكن أن يخفف من مخاوف العرض ويحتمل أن يخفض الأسعار، فإن الجدول الزمني الفعلي ومدى أي زيادة يخضعان لعوامل جيوسياسية وتعقيدات إعادة تشغيل صناعة النفط الفنزويلية، التي عانت من سنوات من نقص الاستثمار وسوء الإدارة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment