تلقى معظم المتهمين أحكامًا مع وقف التنفيذ تصل إلى ثمانية أشهر، بينما تم سجن أحدهم على الفور لعدم مثوله أمام المحكمة. بالإضافة إلى الأحكام بالسجن، تم تعليق حسابات بعض المتهمين على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يحد من قدرتهم على نشر المزيد من المحتوى الضار عبر الإنترنت. وقررت المحكمة أن المتهمين تصرفوا بنية واضحة لإلحاق الأذى بـ بريجيت ماكرون من خلال أنشطتهم عبر الإنترنت.
تسلط القضية الضوء على القلق المتزايد بشأن التحرش عبر الإنترنت والعواقب القانونية المترتبة على أولئك الذين يشاركون في التنمر الإلكتروني. لقد أصبح انتشار المعلومات المضللة والمحتوى الخبيث عبر الإنترنت تحديًا كبيرًا للشخصيات العامة والأفراد على حد سواء، مما أدى إلى زيادة التدقيق في منصات وسائل التواصل الاجتماعي ومسؤوليات المستخدمين.
سبق أن أدينت اثنتان من المتهمين، ناتاشا ري، وهي صحفية مستقلة نصبت نفسها بنفسها، وأماندين روي، وهي عرافة عبر الإنترنت، بتهمة التشهير في عام 2024 لادعائهما بأن السيدة الأولى في فرنسا لم تكن موجودة أبدًا وأن شقيقها، جان ميشيل تروجنو، قد غير جنسه وتولى اسمها. تم إلغاء هذه الإدانة لاحقًا في الاستئناف، بحجة أن محكمة الاستئناف أن القول بأن شخصًا ما قد غير جنسه ليس تشهيريًا في حد ذاته.
تؤكد الإجراءات القانونية ضد الأفراد العشرة التزام النظام القانوني الفرنسي بمعالجة التنمر الإلكتروني وحماية الأفراد من التحرش عبر الإنترنت. تعتبر القضية بمثابة تحذير لأولئك الذين يشاركون في مثل هذا السلوك، مما يدل على أن هناك عواقب لنشر معلومات كاذبة وخبيثة عبر الإنترنت. لم يتم الكشف عن المنصات المحددة التي استخدمها المتهمون، لكن القضية تثير تساؤلات حول دور شركات وسائل التواصل الاجتماعي في مراقبة المحتوى الضار وإزالته. قد تؤثر نتيجة هذه القضية على الإجراءات القانونية المستقبلية ضد المتنمرين عبر الإنترنت وقد تؤدي إلى لوائح أكثر صرامة فيما يتعلق بالخطاب عبر الإنترنت.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment