ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 2.7 بالمئة خلال العام الماضي، وفقًا للبيانات التي نشرها مكتب إحصاءات العمل يوم الثلاثاء، مع انخفاض المعدل إلى 2.6 بالمئة عند استبعاد تكاليف الغذاء والطاقة المتقلبة. وأشار التقرير، وهو الأخير قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد أسبوعين، إلى تباطؤ طفيف عن بداية عام 2025، قبل فرض الرئيس ترامب تعريفات جمركية على السلع من معظم البلدان.
تأثر مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بشكل ملحوظ بانخفاض في تكلفة السيارات والشاحنات المستعملة، والتي انخفضت بنسبة 1.1 بالمئة خلال الشهر وزادت بنسبة 1.6 بالمئة فقط على مدار العام. وبحسب ما ورد، انخفض رقم مؤشر أسعار المستهلك لشهر نوفمبر بسبب مخالفات ناتجة عن انقطاع في جمع البيانات خلال إغلاق الحكومة.
مع إظهار تقرير التوظيف لشهر ديسمبر معدل البطالة عند 4.4 بالمئة، يتوقع المحللون أن يحافظ مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على الأرجح على أسعار فائدة مستقرة. وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات منذ سبتمبر.
يعكس الارتفاع في أسعار المستهلك تأثير التعريفات الجمركية التي تم تطبيقها طوال عام 2025، وخاصة على السلع المعمرة مثل السيارات والألعاب. هذه التعريفات، التي تهدف إلى حماية الصناعات المحلية، كانت موضوع نقاش بين الاقتصاديين، حيث يجادل البعض بأنها تحفز الإنتاج المحلي بينما يرى آخرون أنها تزيد التكاليف على المستهلكين.
سيتم مراقبة اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم عن كثب للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية المستقبلية. من المرجح أن تتأثر قرارات البنك المركزي بأحدث بيانات التضخم، بالإضافة إلى المؤشرات الاقتصادية الأوسع، بما في ذلك التوظيف والنمو الاقتصادي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment