تظهر بطاريات أيونات الصوديوم كبديل عملي لتقنية أيونات الليثيوم، مع تطبيقات محتملة في المركبات الكهربائية وتخزين الطاقة على نطاق الشبكة. هذا التحول مدفوع بالإمداد المحدود وتقلب أسعار الليثيوم، مما يدفع الصناعة إلى استكشاف مواد أكثر توفرًا، وفقًا لمجلة MIT Technology Review.
تعمل بطاريات أيونات الصوديوم بشكل مشابه لنظيراتها من أيونات الليثيوم، حيث تخزن وتطلق الطاقة من خلال حركة الأيونات بين الأقطاب الكهربائية. ومع ذلك، فإن الصوديوم أكثر وفرة وأرخص بكثير من الليثيوم، الذي يتم تعدينه في عدد قليل من البلدان فقط. أشارت تسايوي تشن، وهي كاتبة تقنية صينية مقيمة في الولايات المتحدة، إلى الاهتمام المتزايد بتقنية أيونات الصوديوم بين الشركات الصينية.
يأتي صعود هذه التكنولوجيا في الوقت الذي تعرب فيه شركات التكنولوجيا الصينية عن تفاؤل متزايد بشأن مستقبلها في السوق العالمية. لاحظت تشن زيادة في خطط السفر إلى معرض CES بين جهات الاتصال الخاصة بها في الصين، مما يشير إلى رغبة قوية في عرض أحدث ابتكاراتهم.
تعتبر بطاريات أيونات الصوديوم واحدة من بين 10 تقنيات رائدة لمجلة MIT Technology Review لهذا العام، مما يسلط الضوء على إمكاناتها في إعادة تشكيل مشهد الطاقة. في حين أن بطاريات أيونات الليثيوم قد هيمنت على السوق لتشغيل الأجهزة مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمركبات الكهربائية، فإن إمكانية الوصول إلى الصوديوم وفعاليته من حيث التكلفة يمكن أن يؤدي إلى اعتماده على نطاق واسع في قطاع الطاقة. يمكن أن يقلل تطوير ونشر بطاريات أيونات الصوديوم من الاعتماد على الليثيوم وتحقيق الاستقرار في تكاليف إنتاج البطاريات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment