أدانت الإدانة الأولية، التي صدرت سابقًا، لو بين بتهمة تحويل أموال عامة لأغراض لا تتعلق بواجباتها كعضو في البرلمان الأوروبي. وزعم المدعون أن الأموال استخدمت لدفع رواتب عاملين في الحزب كانوا يعملون ظاهريًا في مسائل برلمانية، لكنهم كانوا منخرطين بدلًا من ذلك في أنشطة سياسية محلية. لطالما نفت لو بين ارتكاب أي مخالفات، مدعية أن التهم ذات دوافع سياسية.
من المتوقع أن تستمر المحاكمة عدة أيام، ويتوقع خبراء قانونيون فحصًا معقدًا للسجلات المالية وشهادات من مسؤولين حزبيين حاليين وسابقين. يمكن أن يكون لنتيجة الاستئناف عواقب بعيدة المدى على لو بين وحزبها. قد تؤدي الإدانة المؤكدة إلى استبعادها من تولي منصب عام، مما ينهي حياتها السياسية فعليًا. وعلى العكس من ذلك، فإن الاستئناف الناجح سيبرئ ساحتها ويعزز مكانتها كشخصية بارزة في السياسة الفرنسية.
أشارت إليانور بيردسلي، التي تقدم تقارير لـ NPR، إلى المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها القضية، قائلة إن "هذه المحاكمة لا تتعلق فقط بالاستخدام المزعوم للأموال، ولكن تتعلق بمصداقية ومستقبل حزب التجمع الوطني".
تسلط القضية الضوء على التدقيق المستمر في الممارسات المالية للأحزاب السياسية في جميع أنحاء أوروبا وإمكانية إساءة استخدام الأموال العامة. نفذ البرلمان الأوروبي لوائح أكثر صرامة في السنوات الأخيرة لمنع وقوع حوادث مماثلة، بما في ذلك تعزيز الرقابة على نفقات أعضاء البرلمان الأوروبي وترتيبات التوظيف.
من المقرر أن تستمر محاكمة الاستئناف طوال الأسبوع، مع توقع صدور حكم في الأسابيع المقبلة. سيراقب المراقبون السياسيون والجمهور على حد سواء القرار عن كثب، لأنه قد يعيد تشكيل المشهد السياسي الفرنسي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment