كان رائد ناسا مايك فينكي، قائد الطاقم، أول من خرج من المركبة الفضائية. ابتسم وبدا غير متزن قليلًا قبل أن تتم مساعدته للصعود على نقالة، وهو إجراء قياسي بعد الرحلات الفضائية. تبعه زملاؤه في الطاقم زينا كاردمان من ناسا، وكيميا يوي من اليابان، ورائد الفضاء أوليغ بلاتونوف، ولوحوا للكاميرات. هتفت كاردمان: "من الرائع جدًا أن أكون في الوطن!".
لم يتم الكشف عن طبيعة المشكلة الطبية التي استدعت الإجلاء، لكن مدير ناسا جاريد إيزاكمان صرح في مؤتمر صحفي بأن رائد الفضاء المتضرر "بخير الآن" و"معنوياته عالية". وأضاف أنه سيتم إجراء المزيد من التقييمات الطبية. نظرًا لاعتبارات الخصوصية والبروتوكولات المعمول بها فيما يتعلق بالمعلومات الصحية لرواد الفضاء، فمن غير المرجح أن يتم الكشف عن هوية عضو الطاقم أو تفاصيل محددة حول الحالة الطبية.
يمثل هذا أول حالة يتم فيها إجلاء رواد فضاء من محطة الفضاء الدولية بسبب مخاوف صحية منذ إنشاء المحطة في عام 1998. يثير الحادث تساؤلات حول تحديات توفير الرعاية الطبية في الفضاء والبروتوكولات المعمول بها للتعامل مع حالات الطوارئ. في حين أن الحالة الطبية الدقيقة لا تزال غير معروفة، يؤكد الخبراء على أهمية الفحص الشامل قبل الرحلة وتوافر قدرات التشخيص والعلاج المتقدمة على متن محطة الفضاء الدولية.
قالت الدكتورة إميلي كارتر، أخصائية طب الفضاء في جمعية طب الفضاء، والتي لم تشارك بشكل مباشر في هذه المهمة: "إن الحفاظ على صحة ورفاهية رواد الفضاء أمر بالغ الأهمية". "يسلط هذا الموقف الضوء على تعقيدات السفر إلى الفضاء والحاجة إلى أنظمة دعم طبي قوية."
بعد الفحوصات الطبية الأولية في موقع الهبوط، سيتم نقل الطاقم مرة أخرى إلى الأرض لإجراء فحوصات أكثر شمولاً. ستكون البيانات التي تم جمعها من هذه التقييمات حاسمة في فهم تأثير الحدث الطبي وإبلاغ البروتوكولات المستقبلية لمهام الفضاء طويلة الأمد. من المحتمل أن يؤدي الحادث إلى مراجعة الإجراءات الطبية الحالية وخطط الاستجابة للطوارئ الخاصة بمحطة الفضاء الدولية لضمان استمرار سلامة وصحة رواد الفضاء في الفضاء.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment