يعتقد رئيس ليون، جون فنسنت، أن الشعبية المتزايدة لحقن إنقاص الوزن تمثل "فرصة" كبيرة لسلسلة الوجبات السريعة. وصرح فنسنت، الذي شارك في تأسيس الشركة واستعادها مؤخرًا من أسدا، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن أطباق ليون تتماشى مع الاحتياجات الغذائية للأفراد الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.
تأتي تعليقات فنسنت في الوقت الذي تخضع فيه ليون لعملية إعادة هيكلة كبيرة، بعد أن عينت مسؤولين إداريين الشهر الماضي. وأعلنت الشركة عن إعادة هيكلة مطاعمها البالغ عددها 71، والتي توظف 1000 شخص، بعد إغلاق 20 موقعًا في الشارع الرئيسي. وأوجز فنسنت خططًا لإحياء السلسلة من خلال التوسع في محطات الخدمة والمطارات ومحطات القطار خلال مقابلة على بودكاست Big Boss Interview التابع لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
عندما سئل عن التحديات المحتملة التي يفرضها الارتفاع في حقن إنقاص الوزن، صرح فنسنت: "هناك بالتأكيد فرصة لطعام من نوع ليون"، مؤكدًا على تركيز العلامة التجارية على الخيارات منخفضة السكر والمتبلة بالأعشاب والتوابل. وأضاف أن الطعام الذي تستمتع ليون بتقديمه هو "في الواقع نوع الطعام الذي يريده الأشخاص الذين يتناولون حقن إنقاص الوزن".
يشهد سوق أدوية إنقاص الوزن نموًا سريعًا، حيث يتوقع المحللون زيادات كبيرة في الإيرادات في السنوات القادمة. ويرجع هذا النمو إلى زيادة الوعي والقبول بهذه الأدوية كخيار قابل للتطبيق لإدارة الوزن. قد تضع استراتيجية ليون لتلبية احتياجات هذا القطاع من السوق الشركة في وضع يسمح لها بتحقيق نمو متجدد وسط جهود إعادة الهيكلة.
لم يتم الكشف عن الأداء المالي للشركة قبل إعادة الهيكلة بالكامل، ولكن إغلاق 20 موقعًا في الشارع الرئيسي يشير إلى وجود تحديات في الحفاظ على الربحية في تلك المناطق. يمثل التوسع في مراكز النقل تحولًا استراتيجيًا للاستحواذ على قاعدة عملاء مختلفة وتدفقات إيرادات يحتمل أن تكون أعلى. عملية إعادة الهيكلة جارية، ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن مزيد من التفاصيل بشأن توقعاتها المالية وخططها المستقبلية في الأشهر المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment