أعلن فريق "بلانيت موني" عن نسخة شبه نهائية من مشروع لعبتهم اللوحية بغرض الاختبار، مع دمج ملاحظات من مئات المستمعين، في 16 يناير 2026. يمثل هذا تقدماً كبيراً في تطوير اللعبة، وهو مشروع بدأ بدعوة مفتوحة لأفكار التصميم في الحلقة الثانية من سلسلة البودكاست الخاصة بهم، وفقًا لأليكس غولدمارك ونيك فونتين. سلط الثنائي الضوء على الاستجابة الهائلة من جمهورهم، مشيرين إلى أن مدخلات المجتمع أثرت بشكل مباشر على التغييرات الرئيسية في آليات اللعبة والتصميم العام.
قال غولدمارك خلال التحديث الصوتي: "لقد صُدمنا بإبداع وأناة الاقتراحات". "الأمر أشبه بوجود مئات اللاعبين الإضافيين الذين يساهمون في الاستراتيجية." وأضاف فونتين أن الفريق قام بتحليل كل مشاركة بعناية، بحثًا عن طرق لدمج أفضل الأفكار في تجربة لعب متماسكة وجذابة.
يهدف مشروع لعبة "بلانيت موني" اللوحية إلى إزالة الغموض عن المبادئ الاقتصادية من خلال اللعب التفاعلي. يعكس هذا النهج مهمة البودكاست المتمثلة في جعل الموضوعات المالية المعقدة في متناول جمهور واسع. يعد قرار الفريق بإشراك المستمعين في عملية التصميم غير مسبوق في صناعة الألعاب اللوحية، مما يضع معيارًا جديدًا للتطوير المدفوع بالمجتمع.
بالنظر إلى المستقبل، سيضع الفريق اللمسات الأخيرة على موضوع اللعبة ويطلب اقتراحات للبطاقات من الجمهور. تشبه هذه المرحلة اختيار لاعب نجم في الجولة الأخيرة من دوري رياضي خيالي، حيث يمكن للاختيار الصحيح أن يؤثر بشكل كبير على النجاح العام للعبة. بعد مرحلة التصميم، ستحول السلسلة تركيزها إلى تحديات إنتاج وتوزيع لعبة لوحية في السوق، بما في ذلك تأمين مساحة رفوف رئيسية في منافذ البيع بالتجزئة الكبرى.
أوضح غولدمارك: "إن إدخال لعبة إلى متاجر التجزئة الكبيرة يشبه الوصول إلى التصفيات". "إنها بيئة تنافسية للغاية، وتحتاج إلى استراتيجية قوية لتبرز." يشجع الفريق الأفراد المهتمين على الاشتراك للحصول على التحديثات لتلقي آخر الأخبار، بما في ذلك الإعلان عن الاسم الرسمي للعبة في وقت لاحق من هذا الشهر. يمكن متابعة تقدم المشروع على Facebook و Flipboard وعبر تحديثات البريد الإلكتروني.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment