وفقًا لإيشاني ميستري وأولي لويس، كان الطوفان مدفوعًا بنظام ضغط منخفض منعزل وبطيء الحركة ظل متمركزًا فوق المنطقة، وجذب الرطوبة بشكل متكرر وتسبب في هطول أمطار غزيرة. تم رفع مستوى التحذير من الفيضانات إلى أعلى مستوى حيث جرفت الطرق وأجبر المطر على إجلاء منتزه كروجر الوطني.
تتميز الظاهرة الجوية الكامنة وراء هذا الحدث المناخي المتطرف، وهو نظام الضغط المنخفض المنعزل، بانفصاله عن التيار الهوائي الغربي الرئيسي. يسمح هذا العزل له بالبقاء لفترة أطول فوق منطقة معينة، وجذب الرطوبة ويؤدي إلى فترات طويلة من الأمطار الغزيرة. تعد القدرة على التنبؤ بهذه الأحداث مجالًا للبحث المستمر في علم المناخ، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايد الأهمية. تُستخدم خوارزميات التعلم الآلي لتحليل مجموعات بيانات واسعة من أنماط الطقس التاريخية لتحسين دقة نماذج التنبؤ. يمكن لهذه النماذج تحديد المؤشرات الدقيقة التي قد تفوتها طرق التنبؤ التقليدية، مما قد يوفر تحذيرات مبكرة وأكثر دقة بشأن الأحداث المناخية المتطرفة الوشيكة.
تتجاوز آثار هذه الأحداث المناخية المتطرفة الأضرار الفورية والنزوح. يمكن أن يؤدي الفيضان المطول إلى تلوث إمدادات المياه، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض المنقولة بالمياه. يمكن أن يعطل أيضًا الإنتاج الزراعي، مما يؤدي إلى نقص الغذاء وصعوبات اقتصادية. لذلك، فإن القدرة على التنبؤ بهذه الأحداث والاستعداد لها بدقة أمر بالغ الأهمية للتخفيف من تأثيرها على المجتمع.
بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع هطول المزيد من الأمطار الغزيرة يوم الجمعة وخلال عطلة نهاية الأسبوع. وفقًا للتوقعات، يمكن أن تتوقع مابوتو، عاصمة موزمبيق، أن تتجاوز كميات الأمطار اليومية 200 ملم بحلول نهاية يوم الجمعة. تحث السلطات السكان على اتخاذ الاحتياطات اللازمة والإخلاء من المناطق المنخفضة. لا يزال الوضع حرجًا، وجهود المراقبة والاستجابة المستمرة ضرورية لتقليل تأثير هذا الحدث المناخي المتطرف.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment