تتطلع شركة "بورينغ" (Boring Company) التابعة لإيلون ماسك إلى مشروع أنفاق جديد قد يغير بشكل جذري التنقل إلى مصنع "جيجا فاكتوري" (Gigafactory) التابع لشركة "تيسلا" بالقرب من رينو. تكشف الوثائق أن شركة الأنفاق الناشئة تلقت 50,000 دولار من هيئة التنمية الاقتصادية لغرب نيفادا (EDAWN) في أكتوبر لاستكشاف جدوى نفق أسفل امتداد الطريق السريع الذي يبلغ طوله تسعة أميال والذي يربط رينو بمصنع "جيجا فاكتوري" الضخم.
موّل المبلغ المدفوع، والمفصل في فاتورة تم الحصول عليها من خلال طلب قانون حرية المعلومات، التصاميم المفاهيمية وتقرير الجدوى لحل نقل بديل لمركز تاهو-رينو الصناعي. يشهد هذا المجمع المترامي الأطراف الذي تبلغ مساحته 107,000 فدان طفرة في حركة المرور والحوادث على طول الطريق السريع 80، مدفوعة بتدفق مراكز البيانات والشركات الأخرى.
يمثل النفق المحتمل محاولة جريئة لمعالجة هذه المشاكل المتزايدة في مجال النقل. تدرس مجموعات الولاية خيارات مختلفة للتخفيف من الازدحام، ويقدم اقتراح شركة "بورينغ" حلاً مبتكرًا محتملاً. ورد أن شركتي "تيسلا" و"باناسونيك"، وهما المستأجران الرئيسيان في المركز الصناعي، كانتا على اتصال بمكتب حاكم ولاية نيفادا منذ الربيع الماضي على الأقل فيما يتعلق بحلول النقل.
تهدف شركة "بورينغ"، التي أسسها إيلون ماسك، إلى إحداث ثورة في مجال النقل من خلال بناء شبكات من الأنفاق تحت الأرض. في حين أن الشركة قد أكملت مشاريع مثل "لاس فيغاس كونفينشن سنتر لوب" (Las Vegas Convention Center Loop)، إلا أن رؤيتها الأوسع لشبكات أنفاق عالية السرعة على مستوى المدينة لا تزال غير محققة إلى حد كبير. يوفر هذا المشروع المحتمل بالقرب من رينو فرصة أخرى للشركة لعرض تكنولوجيا الأنفاق الخاصة بها وربما تأمين موطئ قدم أكبر في سوق البنية التحتية للنقل.
يمكن أن يكون لنجاح هذا المشروع آثار كبيرة على مستقبل النقل في المناطق الصناعية سريعة النمو. إذا تمكنت شركة "بورينغ" من إثبات فعالية حلول الأنفاق الخاصة بها من حيث التكلفة والكفاءة، فقد يمهد ذلك الطريق لمشاريع مماثلة في مناطق أخرى تواجه تحديات مماثلة. ستكون نتائج الدراسة حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا المشروع الطموح سيمضي قدمًا، مما قد يغير التنقل إلى مصنع "جيجا فاكتوري" التابع لشركة "تيسلا" ويضع سابقة لتطوير البنية التحتية في المستقبل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment