تواجه حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي أحدث حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية، مشكلات مستمرة في نظام السباكة الخاص بها خلال انتشارها الحالي قبالة سواحل فنزويلا. السفينة التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار، والتي تم نشرها من نورفولك في يونيو/حزيران، وهي حاليًا جزء من أسطول تابع للبحرية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، تعاني من عيوب في التصميم تتسبب في أعطال متكررة في نظام دورات المياه، وفقًا لوثائق تم نشرها هذا الأسبوع.
وبحسب ما ورد، أدت مشكلات السباكة المتكررة إلى تزايد الإحباط بين طاقم السفينة. لا تزال تفاصيل الأعطال المحددة وتأثيرها على العمليات محدودة، لكن الوثائق تشير إلى أن المشكلات تتجاوز مجرد إزعاجات طفيفة. لم تصدر البحرية بعد بيانًا رسميًا يوضح نطاق المشكلة أو الإجراءات المتخذة لمعالجتها.
تمثل حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" استثمارًا كبيرًا في تكنولوجيا الجيل التالي للبحرية. باعتبارها الأولى من حاملات فئة فورد، فإنها تتضمن أنظمة متطورة، بما في ذلك نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي (EMALS) ومعدات الإيقاف المتقدمة (AAG). هذه الأنظمة، المصممة لتحسين الكفاءة وزيادة معدلات الطلعات الجوية، واجهت أيضًا تحديات تطويرية. تضيف مشكلات السباكة طبقة أخرى من التعقيد إلى الانتشار الأولي لحاملة الطائرات.
يشير المحللون البحريون إلى أن المشكلات تسلط الضوء على التحديات الكامنة في دمج التقنيات الجديدة في الأنظمة المعقدة. وقالت الدكتورة إميلي كارتر، المحللة الدفاعية: "إن بناء حاملة طائرات حديثة هو مهمة معقدة للغاية". "ليس من غير المألوف مواجهة مشكلات غير متوقعة خلال المرحلة التشغيلية الأولية. المفتاح هو مدى سرعة وفعالية قدرة البحرية على تحديد الأسباب الجذرية وتنفيذ الحلول."
يثير الوضع تساؤلات حول الموثوقية والاستدامة على المدى الطويل لحاملات فئة فورد. من المتوقع أن تجري البحرية تحقيقًا شاملاً في تصميم وأداء نظام السباكة. من المرجح أن تؤثر النتائج على تعديلات التصميم المستقبلية وبروتوكولات الصيانة لحاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" وحاملات فئة فورد اللاحقة. لم تعلن البحرية عن جدول زمني لحل مشكلات السباكة، ولكن من المتوقع أن يقدم المسؤولون تحديثًا في الأسابيع المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment