وفقًا لما ذكرته جوانا كاكيسيس من NPR، يعاني العديد من سكان كييف من درجات حرارة متجمدة دون تدفئة أو كهرباء في أعقاب الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة. وفي حديثها من كييف في برنامج "Weekend Edition Saturday" على NPR، أفادت كاكيسيس بأن الأوكرانيين يمرون بأصعب شتاء لهم منذ الغزو الروسي واسع النطاق قبل ما يقرب من أربع سنوات.
ألحقت الهجمات الروسية المتكررة أضرارًا جسيمة بشبكة الطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى حرمان المدن، بما في ذلك العاصمة كييف، من التدفئة والكهرباء لفترات طويلة وسط ظروف التجمد. وأشارت كاكيسيس إلى أنه على الرغم من سطوع الشمس، مما يوفر بعض الراحة، إلا أن الوضع العام لا يزال صعبًا على السكان.
ووفقًا للمحللين، فإن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا هي جزء من استراتيجية أوسع من قبل روسيا تهدف إلى إضعاف العزيمة الأوكرانية وتعطيل الحياة اليومية. وقد اشتدت هذه الضربات في الأشهر الأخيرة، واستهدفت محطات الطاقة وخطوط النقل في جميع أنحاء البلاد.
تعمل الحكومة الأوكرانية على إصلاح البنية التحتية المتضررة وتقديم المساعدة للمقيمين المتضررين. كما تقدم منظمات الإغاثة الدولية الدعم وتوزع المولدات والبطانيات والإمدادات الأساسية الأخرى. ومع ذلك، فإن حجم الأضرار والهجمات المستمرة يجعل من الصعب استعادة الطاقة والتدفئة لجميع المناطق.
لا يزال الوضع محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال وقوع المزيد من الهجمات واستمرار انقطاع إمدادات الطاقة. وتحث السلطات الأوكرانية السكان على الحفاظ على الطاقة والاستعداد لمزيد من الانقطاعات أثناء عملهم على استقرار شبكة الطاقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment