كشفت زلازل صغيرة عن نظام صدوع خطير ومخفي تحت شمال كاليفورنيا. اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في ديفيس المنطقة المعقدة من خلال تتبع الهزات الخافتة. تحدد المنطقة نقطة التقاء صدع سان أندرياس ومنطقة اندساس كاسكاديا. يعتبر هذا التقاطع من أخطر المناطق الزلزالية في أمريكا الشمالية.
طعنت الأبحاث، التي أجريت طوال عام 2025، في الافتراضات السابقة حول جيولوجيا المنطقة. حللت خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة البيانات الزلزالية لتحديد الزلازل الصغيرة بدقة. كانت هذه الهزات أضعف من أن يشعر بها البشر. كشفت قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة مجموعات البيانات الضخمة عن شبكة الصدوع المعقدة.
أثار الاكتشاف إعادة تقييم فورية لنماذج مخاطر الزلازل. تقوم فرق الاستجابة للطوارئ بتحديث خطط التأهب للكوارث. تسلط النتائج الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تحديد النشاط الزلزالي الذي لم يكن بالإمكان اكتشافه سابقًا. توفر هذه التقنية تحذيرات مبكرة وتقييمات أكثر دقة للمخاطر.
يجعل موقع شمال كاليفورنيا عرضة لكل من الزلازل الانزلاقية والاندساسية. صدع سان أندرياس هو صدع انزلاقي. منطقة اندساس كاسكاديا هي المكان الذي تنزلق فيه صفيحة تكتونية تحت أخرى. يخلق تفاعل هذه الأنظمة بيئة معقدة ومتقلبة.
سيواصل العلماء مراقبة المنطقة باستخدام التحليل الزلزالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ستركز الأبحاث المستقبلية على فهم التفاعل بين الصدوع المكتشفة حديثًا وخطوط الصدع الرئيسية. الهدف هو تحسين التنبؤ بالزلازل وتخفيف الأضرار المحتملة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment