في أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الخاصة الأمريكية، لا يزال ديوسدادو كابيلو، وهو شخصية رئيسية ومنفذ سياسات مادورو، وسيطًا قويًا ذا نفوذ كبير داخل الحكومة المؤقتة التي تقودها الرئيسة ديلسي رودريغيز. يتمتع كابيلو، الذي شغل منصب وزير الداخلية، بنفوذ كبير، مما يؤثر على احتمالات انتقال ديمقراطي سريع في فنزويلا.
أثارت العملية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال مادورو آمالًا في تغيير سياسي. ومع ذلك، فإن استمرار وجود كابيلو في منصب ذي سلطة قد عقد الوضع. تشير مصادر مطلعة إلى أن كابيلو يحتفظ بعلاقات قوية داخل الجيش والحكومة، مما يسمح له بممارسة النفوذ على القرارات السياسية.
كان ديوسدادو كابيلو شخصية محورية في السياسة الفنزويلية لسنوات عديدة، وغالبًا ما يوصف بأنه متشدد داخل إدارة مادورو. وضعه دوره كوزير للداخلية مسؤولاً عن الأمن الداخلي وإنفاذ القانون.
بدأت الرئاسة المؤقتة لديلسي رودريغيز بعد اعتقال مادورو. تتسم الساحة السياسية الحالية بالغموض حيث تتنافس الفصائل المختلفة على السلطة والنفوذ. أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في انتقال ديمقراطي في فنزويلا، لكن الطريق إلى الأمام لا يزال غير واضح. يمثل وجود كابيلو في منصب ذي سلطة تحديًا لأولئك الذين يسعون إلى قطيعة كاملة مع حقبة مادورو.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment