فاز منتخب السنغال على الدولة المضيفة المغرب 1-0 في الوقت الإضافي ليتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية (AFCON) 2025 يوم الأحد، بعد احتجاج مثير للجدل بالانسحاب من قبل الفريق السنغالي. الانتصار، الذي تحقق في ملعب مكتظ بالجماهير في الرباط، شابه تأخير لمدة 14 دقيقة في أواخر الشوط الثاني بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة بتقنية الفيديو المساعد للحكام (VAR).
سجل لاعب خط الوسط باب غويي الهدف الحاسم في الدقيقة 94. احتُسبت ركلة الجزاء بعد أن اعتُبر أن نجم المنتخب المغربي، إبراهيم دياز، قد تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء من قبل مدافع سنغالي. إلا أن دياز فشل في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف، حيث سدد كرته بعيدًا عن المرمى.
أصدر مدرب السنغال، باب بونا تياو، تعليماته في البداية للاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجًا على قرار ركلة الجزاء. إلا أن النجم ساديو ماني تدخل، وأقنع زملائه بالعودة ومواصلة المباراة. أثار الحادث انتقادات من بعض المراقبين، الذين شعروا بأنه يقوض روح اللعب النظيف. وتعاطف آخرون مع المنتخب السنغالي، مشيرين إلى أن قرار تقنية الفيديو المساعد للحكام كان مشكوكًا فيه.
لم يصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بعد بيانًا رسميًا بشأن الحادث. أدار المباراة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا.
يمثل هذا الفوز لقب كأس الأمم الأفريقية الثاني للسنغال، بعد فوزهم في عام 2021 في الكاميرون. بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تقام كل عامين، هي أرقى مسابقة كرة قدم دولية في أفريقيا، حيث تعرض أفضل المواهب في القارة وتجذب جمهورًا عالميًا. تشتهر البطولة بجماهيرها المتحمسة ونتائجها غير المتوقعة، وغالبًا ما توفر منصة للدول الناشئة في كرة القدم لتحدي القوى الراسخة. من المتوقع أن يقابل الفوز باحتفالات في جميع أنحاء السنغال، وهي دولة معروفة بدعمها الشديد لمنتخبها الوطني.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment