أكدت بلدية إيكوروليني أنه لم يتم العثور إلا على واحد فقط من الركاب، مما يجعل وضع ومكان وجود الركاب المتبقين "غير مؤكد". تأتي عملية الإنقاذ هذه في الوقت الذي تكافح فيه موزمبيق أسابيع من الفيضانات المدمرة التي أودت بالفعل بحياة أكثر من 100 شخص وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. تخيل الأمر على أنه مباراة حاسمة خارج أرضك حيث تكون المخاطر هي الحياة والموت، وليس مجرد نقاط على اللوحة.
أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا عن نشر طائرتين هليكوبتر للمساعدة في جهود البحث والإنقاذ، مشيرًا إلى أنهما ستبقيان في موزمبيق "لعدد من الأيام حتى تهدأ الأوضاع". هذه مساعدة حاسمة من جنوب إفريقيا، تذكرنا بلاعب نجم يتقدم في لحظة حاسمة.
أجبرت شدة الفيضانات الرئيس الموزمبيقي دانيال شابو على إلغاء حضوره المقرر في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وهو مؤشر واضح على تأثير الأزمة على قيادة البلاد. الإلغاء يشبه اضطرار قائد الفريق إلى تفويت مباراة البطولة بسبب ظروف غير متوقعة.
وأشارت خانيسيل نغكوبو، التي كانت تقدم تقاريرها من جوهانسبرغ، إلى الدمار الواسع النطاق الذي سببته الفيضانات في كل من موزمبيق وجنوب إفريقيا. كما سلطت بومزا فيهلاني، مراسلة جنوب إفريقيا، ومقرها أيضًا في جوهانسبرغ، الضوء على الظروف الصعبة التي تواجه فرق الإنقاذ على الأرض.
ويتردد صدى هذا الوضع مع الفيضانات الكارثية التي وقعت في عام 2000، والتي شلت موزمبيق بالمثل، مما تطلب مساعدات دولية واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن الأزمة الحالية تمثل مجموعة جديدة من التحديات، حيث أن البنية التحتية ضعفت بالفعل بسبب الأحداث المناخية السابقة.
تكافح فرق البحث والإنقاذ حاليًا التيارات القوية والرؤية المحدودة أثناء عملها لتحديد مكان المستشار المفقود والركاب الآخرين في السيارة. العملية جارية، مع توقع تحديثات مع تطور الوضع. الضغط كبير، وكل دقيقة مهمة في مهمة الإنقاذ عالية المخاطر هذه.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment