أوضح المؤلفون أن ادعاءاتهم بشأن الجدة تشير إلى أن المواد جديدة بالنسبة لمنصة التنبؤ الخاصة بهم، وليس بالضرورة جديدة بالنسبة للمجتمع العلمي الأوسع. تم تحديث المقالة في كل من نسختي HTML و PDF لتعكس هذا التوضيح، مع تفصيل مفصل للتغييرات النصية المتاحة كمعلومات تكميلية.
علاوة على ذلك، أجرى المؤلفون إعادة تحليل يدوية لأنماط الحيود. أكد هذا التحليل الجديد، الذي تمت مراجعته من قبل الزملاء بعد النشر، دقة منصة التنبؤ في 36 من أصل 40 عملية تخليق مواد ناجحة تم الإبلاغ عنها. واعتبرت نتائج المركبات الأربعة المتبقية غير حاسمة.
وصفت المقالة الأصلية نظامًا آليًا قادرًا على تصميم وتخليق وتحليل مواد غير عضوية جديدة بوتيرة متسارعة. يحمل هذا النوع من المختبرات المستقلة إمكانات كبيرة لإحداث ثورة في علم المواد، مما قد يسرع اكتشاف مركبات جديدة ذات خصائص مرغوبة لتطبيقات مختلفة، بما في ذلك تخزين الطاقة والحفز والإلكترونيات. يستخدم النظام طرقًا حسابية للتنبؤ بمرشحي المواد الواعدة، ثم يستخدم أنظمة روبوتية لتخليق وتوصيف هذه المواد. تعتبر تقنيات الحيود، وتحديداً حيود الأشعة السينية، ضرورية لتحديد التركيب البلوري للمركبات المصنعة، مما يوفر نظرة ثاقبة لترتيبها الذري وخصائصها.
أثار المنشور الأولي اهتمامًا كبيرًا داخل مجتمع علم المواد بسبب آثاره على تسريع اكتشاف المواد. ومع ذلك، فإن المخاوف التي أثيرت بشأن تحديد الهيكل وادعاءات الجدة دفعت المؤلفين إلى إصدار التصحيح.
يهدف إعادة التحليل والتصحيح اللاحق إلى ضمان دقة ووضوح النتائج المنشورة. في حين تم تحسين الادعاءات الأولية بالجدة، يظل المفهوم الأساسي للمختبر المستقل لتخليق المواد المتسارع بمثابة تقدم كبير في هذا المجال. لا تزال التكنولوجيا تحمل وعدًا بتبسيط عملية الاكتشاف وربما تؤدي إلى تطوير مواد جديدة بخصائص مصممة خصيصًا. من المحتمل أن يركز البحث المستقبلي على تحسين خوارزميات التنبؤ، وتحسين دقة تقنيات توصيف الهيكل، وتوسيع نطاق المواد التي يمكن تصنيعها باستخدام هذا النهج الآلي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment