منذ شهر نوفمبر، قام أحد المستخدمين بتجربة مكثفة لتطوير البرمجيات بمساعدة الذكاء الاصطناعي باستخدام Claude Code و Claude Opus 4.5 من خلال حساب Claude Max شخصي، بالإضافة إلى Codex من OpenAI، مما أدى إلى سلسلة من الرؤى بعد إكمال خمسين مشروعًا. وصف المستخدم، الذي يرغب في عدم الكشف عن هويته، التجربة بأنها تذكرنا بالأيام الأولى للحوسبة الشخصية، وتحديدًا تعلم لغة BASIC على جهاز Apple II Plus.
تطوع المستخدم بتنفيذ المشروع ودفع مقابل خطط الذكاء الاصطناعي المتميزة من كل من OpenAI و Anthropic. كشفت التجربة عن عشرة دروس رئيسية حول الوضع الحالي والمزالق المحتملة للاعتماد على وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي.
كانت إحدى النتائج الرئيسية هي التشابه بين استخدام وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد. أشار المستخدم إلى أنه في حين أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تسمح بإنشاء أجسام معقدة من ملفات النماذج التي تم تنزيلها بسهولة نسبية، إلا أن النتائج غالبًا ما تتطلب مزيدًا من التحسين ويتطلب إنشاء أشكال جديدة مهارات متخصصة. وبالمثل، يمكن لوكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي إنشاء التعليمات البرمجية بسرعة، ولكن قد لا يكون الإخراج جاهزًا للإنتاج على الفور ويتطلب إشرافًا وخبرة بشرية للتطبيقات المعقدة أو الجديدة.
أكد المستخدم على أهمية فهم قيود وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي. في حين أن هذه الأدوات يمكن أن تسرع عملية التطوير بشكل كبير، إلا أنها ليست بديلاً عن المبرمجين المهرة. يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل مع المهام الروتينية وإنشاء التعليمات البرمجية النموذجية، مما يحرر المطورين للتركيز على التصميم وحل المشكلات على مستوى أعلى.
كما سلطت التجربة الضوء على الحاجة إلى هندسة المطالبات الدقيقة. تتناسب جودة التعليمات البرمجية التي يتم إنشاؤها بواسطة وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي طرديًا مع وضوح وتحديد التعليمات المقدمة. يمكن أن تؤدي المطالبات الغامضة أو المبهمة إلى تعليمات برمجية دون المستوى الأمثل أو غير صحيحة، مما يتطلب تصحيحًا وتحسينًا كبيرين.
علاوة على ذلك، اكتشف المستخدم أن وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي يتفوقون في إنشاء تعليمات برمجية للمشكلات المحددة جيدًا مع الحلول المتاحة بسهولة. ومع ذلك، فإنهم يكافحون مع المشكلات الجديدة أو المعقدة التي تتطلب حلًا إبداعيًا للمشكلات وخوارزميات مبتكرة. في هذه الحالات، لا يزال المطورون البشريون ضروريين لتوجيه الذكاء الاصطناعي وضمان جودة التعليمات البرمجية وصحتها.
تشير تجربة المستخدم إلى أن وكلاء ترميز الذكاء الاصطناعي هم أداة قيمة لمطوري البرامج، ولكن يجب استخدامهم بحكمة ومع فهم واضح لقدراتهم وقيودهم. من المحتمل أن ينطوي مستقبل تطوير البرمجيات على نهج تعاوني، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي المطورين البشريين في إنشاء حلول مبتكرة وفعالة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment