حدد الباحثون تفاعلًا بروتينيًا غير معروف سابقًا يبدو أنه يسرع من تطور مرض باركنسون عن طريق تعطيل إمداد الطاقة للدماغ. وقد أدى هذا الاكتشاف، الذي أعلن عنه في 20 يناير 2026 علماء من جامعة كيس ويسترن ريزيرف، إلى تطوير علاج مُستهدف نجح، في النماذج المختبرية والحيوانية، في منع هذه العملية الضارة واستعادة وظائف خلايا الدماغ.
وكشفت الدراسة أن تفاعلًا محددًا بين البروتينات كان مسؤولاً عن استنزاف الطاقة من خلايا الدماغ، مما ساهم في فقدان الخلايا العصبية الذي يميز مرض باركنسون. وأظهر العلاج التجريبي، المصمم لاعتراض هذا التفاعل الضار، تحسينات في الحركة والأداء المعرفي في النماذج قبل السريرية، مع تقليل الالتهاب أيضًا.
وقال الدكتور [Fictional Name]، الباحث الرئيسي في المشروع: "يقدم هذا البحث سبيلاً جديدًا واعدًا لعلاج مرض باركنسون". "من خلال استهداف السبب الجذري لنقص الطاقة في خلايا الدماغ، نعتقد أنه يمكننا تطوير علاجات تبطئ أو حتى توقف تطور هذا المرض الموهن."
مرض باركنسون هو اضطراب تنكسي عصبي تدريجي يؤثر بشكل أساسي على الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ. ويتميز بأعراض حركية مثل الرعاش والتصلب وبطء الحركة وعدم ثبات الموقف. الأعراض غير الحركية، بما في ذلك ضعف الإدراك والاكتئاب واضطرابات النوم، شائعة أيضًا. تركز العلاجات حاليًا بشكل أساسي على إدارة الأعراض، ولكنها لا تعالج الأسباب الكامنة وراء المرض.
يمثل التفاعل البروتيني الذي تم تحديده حديثًا خطوة مهمة إلى الأمام في فهم الآليات الجزيئية التي تدفع مرض باركنسون. يعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يمهد الطريق لجيل جديد من العلاجات التي تستهدف الأسباب الأساسية للمرض، بدلاً من مجرد تخفيف أعراضه.
وأوضح [Fictional Name]، وهو مؤلف مشارك في الدراسة: "تشير نتائجنا إلى أن هذا التفاعل البروتيني يمكن أن يكون هدفًا علاجيًا رئيسيًا". "من خلال تعطيل هذا التفاعل، تمكنا من حماية خلايا الدماغ من استنفاد الطاقة واستعادة وظائفها في النماذج التجريبية."
يعمل فريق البحث حاليًا على زيادة تحسين العلاج ويخطط لبدء التجارب السريرية على البشر في غضون العامين المقبلين. والأمل هو أن يقدم هذا النهج الجديد خيار علاج أكثر فعالية ومعدلاً للمرض لمليون شخص يقدر أنهم يعيشون مع مرض باركنسون في الولايات المتحدة، وما يقرب من 90,000 حالة جديدة يتم تشخيصها كل عام. يحذر العلماء من أنه على الرغم من أن النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد فعالية وسلامة العلاج على البشر.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment