رسخت روث إي. كارتر مكانتها في تاريخ الأوسكار، وحصلت على ترشيحها الخامس لجائزة أفضل تصميم أزياء في حفل توزيع جوائز الأوسكار عن عملها في فيلم "Sinners" لريان كوغلر. هذا الترشيح، الذي أُعلن عنه يوم الثلاثاء، يجعل كارتر المرأة السوداء الأكثر ترشيحًا في تاريخ الأوسكار، عبر جميع الفئات.
يضع ترشيح كارتر اسمها جنبًا إلى جنب مع ديبورا إل. سكوت ("Avatar: Fire and Ash") وكيت هاولي ("Frankenstein") ومالغوسيا تورزانسكا ("Hamnet") ومياكو بيليزي ("Marty Supreme") في فئة تصميم الأزياء. يأتي هذا الإنجاز ليضاف إلى مسيرة كارتر المهنية الرائعة بالفعل، والتي تشمل ترشيحات سابقة عن عملها في "Amistad" (1997) و "Malcolm X" (1992) و "Black Panther" (2018)، والذي فازت عنه، و "Black Panther: Wakanda Forever" (2022)، وفازت عنه أيضًا.
يُحتفى بعمل كارتر بتفاصيله الدقيقة وأصالته الثقافية، وغالبًا ما يستمد الإلهام من الجماليات الأفريقية وأفريقيا الشتات. تصاميمها ليست مجرد أزياء، بل هي بالأحرى سرد بصري يساهم بشكل كبير في عملية سرد القصص. يمتد تأثيرها إلى ما وراء هوليوود، مما يؤثر على اتجاهات الموضة ويلهم المصممين على مستوى العالم.
شهدت جوائز الأوسكار، على الرغم من الانتقادات المتكررة بسبب نقص التنوع، اعترافًا متزايدًا بالمواهب السوداء في السنوات الأخيرة. يعكس ترشيح كارتر المتكرر وفوزها تحولًا أوسع نحو الشمولية داخل صناعة السينما. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات في ضمان التمثيل العادل في جميع جوانب صناعة الأفلام، من الإخراج والكتابة إلى الأدوار الفنية.
من المقرر إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 في 12 مارس، حيث ستتنافس كارتر على جائزة الأوسكار الثالثة لها. لا تزال النتيجة غير معروفة، لكن ترشيحها يمثل بالفعل إنجازًا تاريخيًا، مما يعزز إرثها كرائدة للنساء السود في هوليوود وشخصية مهمة في مجتمع السينما العالمي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment