في المناطق الريفية بالأرجنتين، استخدم مُدرّس موسيقى وطلابه الأغاني للاحتجاج على استخدام المبيدات السامة التي تُرش بالقرب من المدارس المحلية، وهي ممارسة يقولون إنها تهدد صحة الأطفال. الفيلم الوثائقي "أغنية لأرضي"، من إخراج ماوريسيو ألبورنوز إنييستا وصدر في 22 يناير 2026، يسرد جهودهم لزيادة الوعي من خلال الموسيقى.
يتتبع الفيلم المعلم وهو يكتشف رش المبيدات، ثم يتعاون لاحقًا مع طلابه لكتابة أغاني حول هذه القضية. أصبحت موسيقاهم شكلاً من أشكال المقاومة، وبلغت ذروتها في حفل موسيقي بيئي يضم الأطفال وموسيقيين أرجنتينيين مشهورين. كان الحفل بمثابة منصة للدعوة إلى العدالة البيئية والحق في بيئة آمنة.
لقد كان استخدام المبيدات في الأرجنتين قضية خلافية لسنوات، حيث يجادل النقاد بأن اللوائح غير كافية لحماية الصحة العامة والبيئة. تعتمد الصناعة الزراعية، وهي محرك اقتصادي رئيسي في البلاد، بشكل كبير على المبيدات لزيادة غلة المحاصيل إلى أقصى حد. وقد أدى هذا الاعتماد إلى مخاوف بشأن التأثير المحتمل على المجتمعات التي تعيش بالقرب من المناطق الزراعية، وخاصة الأطفال.
يسلط فيلم "أغنية لأرضي" الضوء على قوة الفن والنشاط في معالجة المخاوف البيئية. باستخدام الموسيقى، تمكن المعلم وطلابه من التواصل مع جمهور أوسع وتضخيم رسالتهم. يؤكد الفيلم أيضًا على أهمية مشاركة المجتمع في الدعوة لحماية البيئة.
لقد لاقى الفيلم الوثائقي صدى لدى الجماهير في الأرجنتين وعلى الصعيد الدولي، مما أثار محادثات حول تنظيم المبيدات والعدالة البيئية. يبقى أن نرى ما إذا كان الفيلم سيؤدي إلى تغييرات ملموسة في السياسات، لكنه بلا شك زاد الوعي حول هذه القضية ومكّن المجتمعات من الدفاع عن حقوقها. الفيلم متاح للعرض والمشاركة، ويستمر في نشر رسالته المتمثلة في الأمل والمقاومة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment