جمعت شركة "كوبي" (Cubby)، وهي شركة ناشئة تهدف إلى تحديث قطاع التخزين الذاتي، مؤخرًا 63 مليون دولار أمريكي في جولة تمويل من السلسلة "أ". وتعتزم الشركة استخدام التمويل لمواصلة تطوير منصتها التكنولوجية وتوسيع نطاق تواجدها في السوق في قطاع تعتبره مهيأ للابتكار.
وفقًا لـ "كوبي"، يمثل قطاع التخزين الذاتي، الذي غالبًا ما يتميز ببرامج قديمة وعدم كفاءة تشغيلية، فرصة كبيرة للإحداث تغيير جذري فيه من خلال التكنولوجيا. وأشار مات إنجفر، مؤسس "كوبي"، إلى انتشار الأنظمة القديمة داخل القطاع، وهي أنظمة يعتقد أنها بحاجة إلى تحديث. وصرح إنجفر قائلاً: "إن قطاع التخزين الذاتي هو أحد تلك القطاعات الكلاسيكية غير المرئية ولكن المنتشرة في كل مكان"، مسلطًا الضوء على ضرورة وجود حلول تكنولوجية محسنة لإدارة فائض احتياجات التخزين الشخصية والتجارية.
يتضمن نهج "كوبي" تطبيق منصة تركز على التكنولوجيا مصممة لتبسيط العمليات لكل من مالكي مرافق التخزين والعملاء. ويشمل ذلك ميزات مثل إدارة الإيجار عبر الإنترنت، والتحكم الرقمي في الوصول، وتحليلات البيانات لتحسين أداء المنشأة. من خلال الاستفادة من التكنولوجيا، تهدف "كوبي" إلى تحسين الكفاءة وتعزيز تجربة العملاء وتوفير رؤى مستندة إلى البيانات لمشغلي المرافق.
قاد جولة التمويل اتحاد من المستثمرين الذين يدركون إمكانات التكنولوجيا في إحداث تحول في سوق التخزين الذاتي. وعلى الرغم من عدم الكشف عن هوية المستثمرين بالتحديد، إلا أن استثمارهم يشير إلى الثقة في رؤية "كوبي" وقدرتها على تنفيذ خطة عملها.
يشير محللو الصناعة إلى أن سوق التخزين الذاتي مهيأ لمواصلة النمو، مدفوعًا بعوامل مثل زيادة التوسع الحضري والكثافة السكانية والتغيرات في نمط الحياة. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات بما في ذلك ارتفاع تكاليف الأراضي والمنافسة من الداخلين الجدد والحاجة إلى التكيف مع توقعات العملاء المتطورة.
تتضمن إستراتيجية "كوبي" الشراكة مع مرافق التخزين الذاتي الحالية لتطبيق منصتها التكنولوجية، بدلاً من بناء مرافق جديدة من الصفر. يتيح هذا النهج لـ "كوبي" توسيع نطاق عملياتها بسرعة والوصول إلى قاعدة عملاء كبيرة. وتخطط الشركة لاستخدام رأس المال الجديد لتوسيع فريقها وتعزيز عروض منتجاتها وتوسيع نطاق انتشارها الجغرافي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment