أصبحت Apple TV لاعباً مهماً في مشهد الأفلام المتدفقة، حيث أثبتت جدارتها بأفلام أصلية حازت على استحسان النقاد وتقدير الصناعة. عززت المنصة، التي كانت تعتبر في السابق خيارًا ثانويًا مقارنة بعمالقة البث مثل Netflix و Amazon، مكانتها عندما فاز فيلم "CODA" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، مما يشير إلى تحول في تصور عروض Apple TV السينمائية.
في حين أن ليس كل فيلم على الخدمة يحقق نجاحًا، فقد طورت Apple TV كتالوجًا قويًا يتضمن أفلامًا وثائقية وأفلامًا مستقلة من مهرجانات مثل Sundance، وعددًا متزايدًا من الإنتاجات الأصلية. يكمل هذا الاختيار المنسق برامج Apple TV التلفزيونية الشهيرة، مما يجعله خيارًا جذابًا بشكل متزايد للمشاهدين الذين يبحثون عن ترفيه عالي الجودة.
يروي فيلم "CODA"، وهو اختصار لعبارة "طفل بالغين صم"، قصة روبي، العضو الوحيد الذي يسمع في عائلتها، والتي تضم والدين أصمين وشقيقًا أصمًا. يستكشف الفيلم شغف روبي بالموسيقى وصراعها لتحقيق التوازن بين تطلعاتها الشخصية واحتياجات عائلتها. لاقت موضوعاته العالمية المتمثلة في الأسرة والهوية والسعي وراء الأحلام صدى لدى الجماهير والنقاد على حد سواء، وبلغت ذروتها في فوزه التاريخي بجائزة الأوسكار. أكد نجاح فيلم "CODA" التزام Apple TV بإنتاج وشراء أفلام ذات سرد قصصي قوي وأهمية ثقافية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment