أعلنت شركة "بلو أوريجين" (Blue Origin) المتخصصة في صناعة الصواريخ، والتي أسسها جيف بيزوس، عن خطط لإطلاق أكثر من 5400 قمر صناعي بحلول نهاية عام 2027 لإنشاء شبكة اتصالات جديدة تسمى "تيراويف" (TeraWave)، في تحدٍ مباشر لشبكة "ستارلينك" (Starlink) التابعة لإيلون ماسك في سوق الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وذلك وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. تهدف "تيراويف" إلى توفير وصول مستمر وعالي السرعة إلى الإنترنت للشركات والحكومات على مستوى العالم.
تهدف شبكة "تيراويف" إلى توفير سرعات نقل بيانات أسرع مقارنة بشبكة "ستارلينك"، التي تعد حاليًا اللاعب المهيمن في قطاع الإنترنت عبر الأقمار الصناعية. ومع ذلك، وحتى مع الإطلاق المخطط لآلاف الأقمار الصناعية، فإن شبكة "تيراويف" التابعة لـ "بلو أوريجين" ستظل لديها أقمار صناعية في المدار أقل من "ستارلينك"، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
في حين ستركز "تيراويف" على خدمة الشركات والحكومات، فإن شركة "أمازون" (Amazon)، التي أسسها بيزوس أيضًا، تسعى إلى إطلاق مشروع منفصل للإنترنت عبر الأقمار الصناعية يسمى "بروجكت كويبر" (Project Kuiper)، والذي سيستهدف العملاء الأفراد. ستتنافس كل من "تيراويف" و "بروجكت كويبر" في ساحة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الأوسع.
ذكرت "بلو أوريجين" أن "تيراويف" ستتمتع "بالقدرة على نقل كميات كبيرة من البيانات بسرعة أكبر بكثير من الخدمات المنافسة". تهدف الشركة إلى توفير وصول مستمر إلى الإنترنت في جميع أنحاء العالم من خلال شبكتها الجديدة.
يمثل إطلاق "تيراويف" دخولًا كبيرًا لشركة "بلو أوريجين" إلى سوق الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التنافسي، مما يضعها في مواجهة لاعبين راسخين مثل "ستارلينك" و "بروجكت كويبر" التابع لشركة "أمازون". تتوقع الشركة إطلاق أقمارها الصناعية بحلول نهاية عام 2027.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment