تمتلك الولايات المتحدة حاليًا ثلاث كاسحات جليد فقط، وهي تقنية حيوية للإبحار في مياه القطب الشمالي والوصول إلى الموارد في مناطق مثل جرينلاند. هذه السفن المتخصصة، التي تتميز بهياكلها المقواة ومحركاتها القوية المصممة لسحق الجليد، ضرورية للحفاظ على الموانئ مفتوحة، وتسهيل الشحن، وتمكين استخراج المعادن.
يُقال إن إحدى كاسحات الجليد الموجودة في الولايات المتحدة في حالة سيئة، مما يحد من قدرتها التشغيلية. في حين أن لدى الولايات المتحدة اتفاقيات للحصول على 11 كاسحة جليد إضافية، فقد يتطلب الحصول على هذه السفن التعاون مع الحلفاء أو الدول التي توترت العلاقات معها.
برزت الحاجة إلى كاسحات الجليد بشكل حاد وسط تجدد الاهتمام بالأهمية الاستراتيجية لجرينلاند وثروتها المعدنية. أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن اهتمامه بملكية الولايات المتحدة لجرينلاند، مشيرًا إلى دوافع أمنية واقتصادية، بما في ذلك تأمين الوصول إلى المعادن الأرضية النادرة. وأشار في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، إلى أن الوصول إلى هذه الموارد سيتطلب الإبحار عبر "مئات الأقدام من الجليد".
تعتبر كاسحات الجليد حيوية للتغلب على التحديات التي تفرضها الظروف الجليدية في القطب الشمالي، والتي يمكن أن تخنق الموانئ وتجمد الخطوط الساحلية، مما يخلق ظروفًا خطرة للسفن على مدار العام. تم تجهيز السفن بميزات مثل الأقواس المقواة بشدة التي تسمح لها باختراق التكوينات الجليدية السميكة.
يثير العدد المحدود من كاسحات الجليد الأمريكية مخاوف بشأن قدرة البلاد على العمل بفعالية في القطب الشمالي ومتابعة مصالحها الاستراتيجية في المنطقة. أكد خفر السواحل الأمريكي، الذي يشغل أسطول كاسحات الجليد في البلاد، على الحاجة إلى سفن إضافية للحفاظ على وجود في القطب الشمالي ودعم البحث العلمي وعمليات البحث والإنقاذ والأمن البحري. يُنظر إلى الحصول على كاسحات جليد جديدة على أنه أمر بالغ الأهمية لإطلاق إمكانات جرينلاند وضمان وصول الولايات المتحدة إلى موارد المنطقة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment