واجه نموذج الأعمال المبتكر لشركة Telly، الذي يقدم أجهزة تلفزيون "مجانية" مقابل التعرض للإعلانات وبيانات المستخدمين، عقبات لوجستية كبيرة في طرحه، مما أثر على توقعات إيراداته. وبينما روجت الشركة لإمكانية تحقيق إيرادات إعلانية كبيرة من أجهزة التلفزيون ذات الشاشة المزدوجة، ظهرت فجوة كبيرة بين التوقعات الأولية والتسليمات الفعلية.
وفقًا لتحديث للمستثمرين في الربع الثالث من عام 2023 استشهد به موقع Lowpass، تمكنت Telly من وضع 35,000 جهاز تلفزيون فقط في المنازل بحلول نوفمبر 2023. يتناقض هذا الرقم بشكل صارخ مع توقعات الشركة الأولية بشحن 500,000 وحدة خلال صيف عام 2023. بينما أعلنت Telly في يونيو 2023 أن 250,000 شخص قد سجلوا لتلقي جهاز Telly، وذكرت لاحقًا خططًا لشحن ملايين أخرى في عام 2024، إلا أن معدل النشر الفعلي كان متخلفًا بشكل كبير. قدرت الشركة قيمة كل جهاز تلفزيون بمبلغ 1,000 دولار، وهو رقم مرتبط ببيانات المستخدمين والإيرادات الإعلانية التي توقعت تحقيقها.
إن التأخير في الطرح له آثار على سوق التلفزيون المدعوم بالإعلانات (FAST) المزدهر. يعتمد نموذج Telly على جذب قاعدة مستخدمين كبيرة لجذب المعلنين. قد يؤثر النشر الأبطأ من المتوقع على قدرتها على المنافسة مع اللاعبين الراسخين في مجال البث المباشر والإعلانات التلفزيونية المتصلة.
تعمل Telly، التي ظهرت لأول مرة في مايو 2023، على فرضية أن المستهلكين سيقبلون التعرض المستمر للإعلانات على شاشة ثانوية مقابل تلفزيون مجاني مقاس 55 بوصة. يُطلب من المستخدمين إكمال استطلاع تفصيلي والموافقة على التتبع المستمر، مع التهديد بدفع رسوم قدرها 1,000 دولار إذا قاموا بتعطيل التتبع أو تغطية الشاشة الثانوية.
بالنظر إلى المستقبل، تواجه Telly تحدي توسيع نطاق إنتاجها وتوزيعها لتحقيق أهدافها الطموحة. يعتمد نجاح الشركة على التغلب على هذه العقبات اللوجستية وإثبات جدوى نموذج أعمالها القائم على الإعلانات في سوق تنافسية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment