أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عن إطار عمل قيد التطوير لاتفاق مستقبلي مع جرينلاند، يحتمل أن يعالج مصالح الولايات المتحدة في مجال الدفاع الصاروخي والوصول إلى موارد جرينلاند المعدنية. يهدف هذا الإطار، الذي تم الكشف عنه في 23 يناير 2026، إلى تخفيف المخاوف الناجمة عن اقتراحات ترامب السابقة بشأن التعريفات والتدخل العسكري المحتمل في جرينلاند.
تشمل المناقشات بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن جرينلاند إمكانية إنشاء منشآت دفاع صاروخي أمريكية في الجزيرة واستغلال ثروات جرينلاند المعدنية. ووفقًا لقناة الجزيرة، يسعى الإطار الناشئ إلى تحديد شروط صفقة محتملة، مما يثير تساؤلات حول تداعياتها على سكان جرينلاند والعلاقة الأوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا.
إن اهتمام الولايات المتحدة بجرينلاند ليس جديدًا. ففي عام 2019، أعرب ترامب عن اهتمامه بشراء الجزيرة، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل مملكة الدنمارك، مما أثار جدلاً وسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القطب الشمالي. إن موقع جرينلاند يجعلها موقعًا ذا قيمة محتملة لأنظمة الدفاع الصاروخي، كما أن احتياطياتها المعدنية غير المستغلة تزداد جاذبية مع تزايد الطلب العالمي على الموارد.
تثير الصفقة المحتملة عدة أسئلة، بما في ذلك كيفية استفادة سكان جرينلاند من أي اتفاق وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا. يشير بعض المحللين إلى أن الصفقة يمكن أن تعزز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي، بينما يعرب آخرون عن قلقهم بشأن احتمال استغلال موارد جرينلاند وتأثير ذلك على بيئتها. لم تصدر الحكومة الدنماركية، التي تحتفظ بالسيادة على جرينلاند، بيانًا رسميًا حتى الآن بشأن تفاصيل الإطار.
تتضمن الخطوات التالية إجراء مزيد من المفاوضات بين الولايات المتحدة والدنمارك والمسؤولين الجرينلانديين لترسيخ الإطار في اتفاق رسمي. تظل تفاصيل الإطار سرية، لكن التركيز على الدفاع الصاروخي وحقوق المعادن يشير إلى عملية تفاوض معقدة في المستقبل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment