تمكنت شركة براسكيم إس إيه (Braskem SA)، عملاق البتروكيماويات البرازيلي، بنجاح من سداد دفعة الفائدة المستحقة يوم الجمعة على سنداتها الهجينة، مما خفف المخاوف بشأن صحة الشركة المالية وسط حالة عدم اليقين المستمرة في السوق.
تم السداد على سندات مقومة بالدولار تستحق في عام 2081. وفي حين لم يتم الكشف عن مبلغ الفائدة المحدد، فإن هذه السندات الهجينة، التي تم إصدارها خلال فترة الجائحة، تشكل جزءًا كبيرًا من هيكل رأس مال براسكيم. تحمل السندات الهجينة عادةً أسعار فائدة أعلى من الديون التقليدية، مما يعكس وضعها الثانوي وخصائصها الشبيهة بالأسهم.
من المرجح أن ينظر السوق إلى السداد الناجح بشكل إيجابي، مما قد يؤدي إلى استقرار أسعار سندات براسكيم وتحسين ثقة المستثمرين. كانت المخاوف تتزايد بشأن قدرة براسكيم على الوفاء بالتزامات ديونها، لا سيما بالنظر إلى سوق البتروكيماويات المتقلبة وتعرض الشركة لتقلبات في تكاليف المواد الخام. كان من الممكن أن يؤدي عدم السداد إلى خفض التصنيف الائتماني من قبل وكالات التصنيف الائتماني وزيادة تآكل معنويات المستثمرين.
براسكيم هي واحدة من أكبر منتجي البتروكيماويات في الأمريكتين، ولها حضور كبير في البرازيل والولايات المتحدة. تشمل محفظة منتجات الشركة البولي إيثيلين والبولي بروبيلين والبولي فينيل كلورايد (PVC)، والتي تستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات، من التعبئة والتغليف إلى البناء. واجهت براسكيم تحديات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك زيادة المنافسة وتقلب أسعار السلع الأساسية والمخاوف البيئية.
بالنظر إلى المستقبل، ستكون قدرة براسكيم على الوفاء بالتزامات ديونها باستمرار أمرًا بالغ الأهمية لاستقرارها المالي على المدى الطويل. سيعتمد أداء الشركة على عوامل مثل النمو الاقتصادي العالمي والطلب على البتروكيماويات وقدرتها على إدارة التكاليف والحفاظ على الكفاءة التشغيلية. سيراقب المستثمرون عن كثب النتائج المالية والمبادرات الاستراتيجية لشركة براسكيم في الفصول القادمة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment