استهل إيثان هوك حفل معهد صندانس السنوي بإشادة مؤثرة بالمرحوم روبرت ريدفورد، مؤسس المهرجان، وذلك بعد فترة وجيزة من وفاة ريدفورد في سبتمبر عن عمر يناهز 89 عامًا. كما شهد الحفل، الذي أقيم في 23 يناير 2026، العام الأخير الذي سيقام فيه المهرجان في بارك سيتي.
وقدّم كل من هوك وآفا دوفيرناي وكلوي تشاو كلمات مؤثرة حول تأثير ريدفورد على مسيرتهم المهنية ومجتمع الأفلام المستقلة. صرح هوك قائلاً: "لم نكن لنكون هنا لولا الحب والتقدير لروبرت ريدفورد"، واضعًا بذلك نبرة أمسية مليئة بالذكرى والامتنان.
أسس ريدفورد، الممثل والمخرج الشهير، مهرجان صندانس السينمائي كملاذ لصانعي الأفلام المستقلين، ووفر منصة للمواهب الناشئة ورواية القصص غير التقليدية. عززت رؤيته مساحة ثقافية فريدة حيث يمكن للفنانين التواصل والتعاون وتحدي الوضع الراهن. سرعان ما أصبح المهرجان نقطة انطلاق لعدد لا يحصى من المهن، مما عزز إرث ريدفورد كبطل للسينما المستقلة.
كان الحفل بمثابة تذكير مؤثر بتأثير ريدفورد، ليس فقط على صناعة السينما ولكن أيضًا على المشهد الثقافي الأوسع. لقد لاقى التزامه بالتعبير الفني وتفانيه في رعاية الأصوات الجديدة صدى عميقًا لدى الحاضرين، مما خلق إحساسًا قويًا بالمجتمع والهدف المشترك. كما أقر الحدث بالطبيعة المريرة لرحيل المهرجان عن بارك سيتي، وهو موقع مرادف لهوية صندانس وتاريخه.
حضر شخصيات أخرى في الصناعة، بمن فيهم جاد أباتاو وكريس باين وجيني سليت، الليلة الافتتاحية للمهرجان، مما زاد من الشعور بالاحتفال والختام. أكدت الإشادات بريدفورد على تأثيره الدائم والفراغ العميق الذي خلفه رحيله، مما يضمن استمرار روحه في إلهام الأجيال القادمة من صانعي الأفلام.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment