تسببت العاصفة، التي أثرت على ما يقرب من 140 مليون شخص من نيو مكسيكو إلى نيو إنجلاند، في إصدار تحذيرات من عواصف شتوية عبر مساحة واسعة من البلاد. وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أضرار محتملة، خاصة في المناطق المعرضة لتراكم الجليد، مما قد يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي وظروف سفر خطرة. أدت الرياح القوية إلى تفاقم الوضع، مما أدى إلى خلق ظروف شبيهة بالعواصف الثلجية في بعض المناطق، مثل لوفيل، نيويورك، حيث تسببت الرياح في إثارة الثلوج، مما قلل بشكل كبير من الرؤية.
واجهت صناعة الطيران اضطرابًا كبيرًا حيث قامت شركات الطيران بتعليق الرحلات الجوية بشكل استباقي لضمان سلامة الركاب وتقليل المخاطر التشغيلية. أثرت عمليات الإلغاء على المحاور الرئيسية، بما في ذلك المطارات في دالاس فورت وورث وأتلانتا وشارلوت، مما تسبب في تأثيرات مضاعفة عبر شبكة السفر الجوي الوطنية. تقدم شركات الطيران إعفاءات من رسوم التغيير وتعمل على إعادة حجز الركاب على رحلات لاحقة، ولكن التوافر محدود بسبب الطبيعة واسعة النطاق للعاصفة.
يمثل هذا الحدث الجوي التحدي الرئيسي الأول لرئيس بلدية مدينة نيويورك زوهران مامداني، حيث يختبر استعداد المدينة وقدرات الاستجابة لديها. نشرت البلديات في جميع أنحاء المناطق المتضررة كاسحات الثلوج ومعدات إزالة الجليد للتخفيف من تأثيرها على الطرق. كانت خدمات الطوارئ في حالة تأهب للاستجابة للحوادث المتعلقة بالطقس، بما في ذلك حوادث المرور وانقطاع التيار الكهربائي.
تتم مراقبة شدة العاصفة ومسارها عن كثب من قبل هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، التي تقدم تحديثات وتوقعات منتظمة. يتم حث السكان على الاستماع إلى التحذيرات الصادرة عن السلطات المحلية، وتجنب السفر غير الضروري، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من العوامل الجوية. اعتبارًا من مساء الأحد، كان من المتوقع أن تواصل العاصفة مسارها شرقًا، مما قد يؤثر على مناطق وسط المحيط الأطلسي والشمال الشرقي في الأيام المقبلة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment