واجهت شركة Telly، التي تقدم أجهزة تلفزيون "مجانية" مقابل التعرض للإعلانات وبيانات المستخدمين، تحديات كبيرة في تسليم منتجاتها، على الرغم من تحقيق إمكانات إيرادات ملحوظة من نموذجها القائم على الإعلانات.
وفقًا لتحديث للمستثمرين في الربع الثالث من عام 2025 استشهد به موقع Lowpass، لم تقم Telly بوضع سوى 35000 جهاز تلفزيون في المنازل بحلول نوفمبر 2025. هذا الرقم أقل بكثير من توقعات الشركة الأولية بشحن 500000 وحدة في صيف عام 2023، وهو هدف أُعلن عنه بعد ادعاء تسجيل 250000 مشترك في يونيو من ذلك العام. بينما أعلنت Telly عن خطط لشحن ملايين الوحدات الأخرى في عام 2024، إلا أن معدل النشر الفعلي كان متخلفًا بشكل كبير. وتزعم الشركة أن قيمة أجهزة التلفزيون تبلغ 1000 دولار.
يؤثر التأخير في النشر على توقعات إيرادات Telly. يعتمد نموذج عمل الشركة على تقديم إعلانات مستهدفة من خلال شاشة ثانوية مدمجة في جهاز التلفزيون. تم تصميم هذه الشاشة، الموجودة أسفل الشاشة الرئيسية، لعرض الإعلانات حتى عندما لا يشاهد المستخدمون المحتوى بنشاط. تتناسب قيمة هذه المساحة الإعلانية بشكل مباشر مع عدد أجهزة التلفزيون المنشورة وبيانات المستخدم التي يتم جمعها من خلال الاستطلاعات الإلزامية والمفصلة.
سعت Telly، بدخولها سوق التلفزيون، إلى تعطيل نموذج الإلكترونيات الاستهلاكية التقليدي من خلال تقديم منتج مجاني مدعوم بإيرادات الإعلانات. يعكس هذا النهج الاستراتيجيات المستخدمة في قطاعات أخرى، حيث تقدم الشركات خدمات مجانية مقابل بيانات المستخدم وفرص الإعلان. ومع ذلك، يتطلب نموذج Telly كتلة حرجة من الأجهزة المنشورة لجذب استثمارات إعلانية كبيرة والتحقق من صحة قابليتها للاستمرار على المدى الطويل.
بالنظر إلى المستقبل، يعتمد نجاح Telly على التغلب على تحديات التوزيع وتوسيع نطاق جهود النشر. يجب على الشركة أيضًا معالجة مخاوف المستهلكين المحتملة بشأن خصوصية البيانات والطبيعة الإلزامية لشاشة الإعلانات. ما إذا كانت Telly قادرة على سد الفجوة بين توقعاتها الطموحة ومعدل النشر الفعلي سيحدد قدرتها على إثبات وجود مستدام في سوق التلفزيون التنافسي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment