ثغرة أمنية في بروتوكول سياق النموذج (MCP) تنكشف، ومساعد الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار Clawdbot يضاعف الخطر
يواجه بروتوكول سياق النموذج (MCP) أزمة أمنية كبيرة بسبب غياب المصادقة الإلزامية، وهي ثغرة تتفاقم بسبب الاستخدام الواسع النطاق لمساعد الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار Clawdbot. إن الافتقار إلى تدابير أمنية مدمجة يثير ناقوس الخطر بين المطلعين على الصناعة، الذين يتوقعون "كارثة" محتملة ذات تداعيات دائمة.
يكمن الخلل الأساسي في بروتوكول سياق النموذج (MCP)، والذي تم الإبلاغ عنه لأول مرة بواسطة VentureBeat في أكتوبر الماضي، في إعداداته الافتراضية غير الآمنة. تم شحن البروتوكول دون الحاجة إلى مصادقة، مما جعله عرضة للاستغلال. تم تقديم أطر عمل التفويض بعد ستة أشهر من الانتشار الواسع للبروتوكول، لكن الافتقار الأولي للأمن لا يزال يمثل مشكلة حرجة.
وفقًا لبحث أجرته Pynt، فإن نشر 10 مكونات إضافية لبروتوكول سياق النموذج (MCP) فقط يخلق احتمالًا بنسبة 92٪ للاستغلال. حتى المكون الإضافي الواحد يشكل خطرًا كبيرًا. تتفاقم هذه الثغرة الأمنية بسبب التبني السريع لـ Clawdbot، الذي يحتمل أن يعرض العديد من الشركات لهجمات إلكترونية.
حذرت ميريت باير، كبيرة مسؤولي الأمن في Enkrypt AI، من مخاطر الإعدادات الافتراضية غير الآمنة. صرحت باير قائلة: "يتم شحن بروتوكول سياق النموذج (MCP) بنفس الخطأ الذي رأيناه في كل عملية طرح بروتوكول رئيسي: الإعدادات الافتراضية غير الآمنة". "إذا لم نبني المصادقة وأقل امتياز منذ اليوم الأول، فسوف نقوم بتنظيف الخروقات على مدى العقد القادم."
يعتبر الوضع حرجًا، حيث يؤكد الخبراء على الحاجة الملحة إلى تدابير أمنية قوية للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالخلل في مصادقة بروتوكول سياق النموذج (MCP). تواجه الصناعة الآن تحدي معالجة هذه الثغرات الأمنية ومنع الهجمات الإلكترونية المحتملة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment