أحداث عالمية تتكشف مع مواجهة الولايات المتحدة لتجمد مميت، وتصارع المملكة المتحدة مع فقر مدقع، وإغلاقات حدودية تعطل التجارة
تشهد الولايات المتحدة عاصفة شتوية شديدة أودت بحياة ما لا يقل عن 30 شخصًا، في حين كشفت دراسة أن عددًا قياسيًا من الأشخاص في المملكة المتحدة يعيشون في "فقر مدقع للغاية"، وقام سائقو الشاحنات من غرب البلقان بإغلاق حدود الاتحاد الأوروبي، مما تسبب في اضطراب اقتصادي كبير في 27 يناير 2026.
تعاني الولايات المتحدة من عاصفة شتوية تاريخية جلبت معها درجات حرارة متجمدة، واضطرابًا واسع النطاق في حركة المرور، وإلغاءً جماعيًا للرحلات الجوية، وانقطاعًا للتيار الكهربائي على الصعيد الوطني، وفقًا ليورونيوز. يشهد ما يقرب من ثلثي البلاد موجة برد، مع تضرر مناطق الغرب الأوسط والجنوب والشمال الشرقي بشدة. ومن المتوقع أن تؤدي موجة جديدة من الهواء القطبي الشمالي إلى إطالة أمد الظروف المتجمدة في المناطق المغطاة بالفعل بالثلوج والجليد.
وفي الوقت نفسه، في المملكة المتحدة، أشار تقرير صادر عن مؤسسة جوزيف راونتري (JRF) إلى تفاقم أزمة الفقر. يعيش حوالي 6.8 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف جميع الأشخاص الذين يعانون من الفقر، في "فقر مدقع للغاية"، مما يمثل أعلى مستوى منذ أكثر من 30 عامًا، حسبما ذكرت يورونيوز. يُعرَّف "الفقر المدقع للغاية" بأنه كسب أقل من 40٪ من متوسط دخل الأسرة في المملكة المتحدة بعد دفع الإيجار. بالنسبة للزوجين اللذين لديهما طفلان، فإن هذا يعادل 16400 جنيه إسترليني (18900 يورو) سنويًا أو أقل. ووجد بحث JRF أيضًا أن ما يقرب من خُمس سكان المملكة المتحدة، أو 14.2 مليون شخص، يعيشون في فقر.
بالإضافة إلى التحديات العالمية، بدأ سائقو الشاحنات من أربع دول في غرب البلقان احتجاجات منسقة يوم الاثنين، وأغلقوا أكثر من 20 معبرًا حدوديًا مع الاتحاد الأوروبي. يحتج السائقون على التطبيق الصارم لحدود السفر في منطقة شنغن، والتي يزعمون أنها تهدد سبل عيشهم، حسبما ذكرت يورونيوز. أدى الإغلاق إلى توقف محطات الشحن في صربيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وشمال مقدونيا، ويقدر أنه يتسبب في خسائر يومية في الصادرات تبلغ 100 مليون يورو.
في أخبار أخرى، تم إجلاء أكثر من 1000 شخص من بلدة نيشيمي الصقلية بعد انهيار جزء من جرف صخري بطول أربعة كيلومترات في أعقاب الأمطار الغزيرة التي جلبتها العاصفة هاري، حسبما ذكرت يورونيوز. وقع الانهيار الأرضي يوم الأحد، وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع وفيات أو إصابات، إلا أن الأرض كانت مستمرة في الانهيار بسبب الأمطار المستمرة. أظهرت لقطات فيديو جزءًا رأسيًا ضيقًا من الجرف الصخري ينهار، مما تسبب في انهيار مبنى كان قد تضرر بالفعل. تم إغلاق المدارس كإجراء احترازي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment