رفضت المدعية العامة، بام بوندي، تقديم اعتذار مباشر لضحايا جيفري إبستين عن تعامل وزارة العدل مع قضية المدان الراحل بارتكاب جرائم جنسية، وذلك خلال جلسة استماع للجنة القضائية بمجلس النواب يوم الأربعاء، وفقًا لمجلة تايم. جاء هذا الرفض بعد أن طلبت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال من واشنطن من الضحايا الحاضرين في الجمهور رفع أيديهم إذا لم يكونوا قد التقوا بوزارة العدل بعد، وهو طلب أسفر عن رفع كل ناجٍ يده.
شهدت الجلسة، كما ذكرت مجلة تايم، أن جايابال سألت بوندي مباشرة عما إذا كانت ستعتذر للضحايا عما عانوه. ومع ذلك، كان رد بوندي هو رفض تقديم اعتذار مباشر. هذه القضية المثيرة للجدل هي واحدة من عدة قضايا تتكشف، كما أشارت مصادر متعددة بما في ذلك مجلة تايم وقناة سكاي نيوز.
لا تزال قضية إبستين تثير التدقيق. أعلن مجلس إدارة LA28 أن كيسي واسرمان سيبقى في منصبه القيادي لدورة الألعاب الأولمبية 2028 على الرغم من الدعوات إلى استقالته بعد ظهور اسمه في ملفات تتعلق بإبستين، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. ذكر المجلس أن مراجعته لم تجد شيئًا يتجاوز ما كان علنيًا بالفعل، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني الغزلية ورحلة على متن طائرة إبستين الخاصة.
تضمنت أخبار أخرى، كما ذكرت قناة سكاي نيوز، اعترافًا بالغش من قبل رياضي البياثلون النرويجي ستورلا هولم لايجريد خلال مقابلة مباشرة في الألعاب الأولمبية الشتوية. ردت صديقته السابقة بأن أفعاله "صعبة المغفرة"، على الرغم من إعلانه العلني عن حبه ومحاولاته للمصالحة.
في غضون ذلك، كانت هناك أيضًا قضايا أخرى مثيرة للجدل تتكشف. واجه السير كير ستارمر تدقيقًا بشأن فضيحة تدقيق، بينما دافع رئيس إنستغرام عن المنصة ضد مزاعم إيذاء القاصرين، وناقش مقدم البودكاست جو روجان التوافق السياسي، وفقًا لمصادر متعددة: مجلة تايم. بالإضافة إلى ذلك، أعلن المدير التنفيذي بالإنابة لـ ICE، تود ليونز، عن الإفراج العام عن لقطات كاميرات الجسم من عمليات مينيسوتا، مع التأكيد على الشفافية، كما ذكرت قناة فوكس نيوز. كشفت مصلحة الضرائب الأمريكية بشكل غير صحيح عن معلومات سرية عن دافعي الضرائب لوزارة الأمن الداخلي، مما قد ينتهك قواعد الخصوصية في اتفاقية لتبادل البيانات تهدف إلى تحديد المهاجرين غير الشرعيين، وفقًا لقناة فوكس نيوز.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment