شنت القوات المسلحة الأمريكية غارات جوية في سوريا، وارتفعت أسعار لحوم البقر، وزادت الصين من دعمها لروسيا
واشنطن - شنت القوات المسلحة الأمريكية سلسلة غارات جوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بين 3 فبراير والخميس، ردًا على كمين في ديسمبر أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية. في الوقت نفسه، واجه المستهلكون الأمريكيون ارتفاعًا في أسعار لحوم البقر، حيث ارتفعت فئة لحوم البقر والعجل بنسبة 15٪ على مدار العام الماضي اعتبارًا من يناير، بينما تعمق دعم الصين للحرب الروسية في أوكرانيا، حسبما أفاد مسؤولون غربيون.
استهدفت الغارات الجوية، التي شملت طائرات أمريكية، أكثر من 30 هدفًا لتنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك مرافق تخزين الأسلحة وغيرها من البنية التحتية، كما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية. جاءت الضربات في أعقاب كمين ديسمبر الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي.
في غضون ذلك، استمرت أسعار لحوم البقر في الارتفاع، حيث وصل لحم البقر المفروم غير المطبوخ إلى رقم قياسي جديد. كان هذا الارتفاع بارزًا عن بقية سلة مشتريات المستهلكين، حيث تحسنت الأسعار بشكل عام. ارتفعت أسعار الدجاج بنسبة 1.1٪ فقط في الأشهر الـ 12 الماضية، بينما شهد الحليب تغييرًا طفيفًا. أدت التكاليف المتزايدة إلى دعوات لاتخاذ إجراءات، حيث تعهد الرئيس دونالد ترامب بزيادة المنافسة في معالجة لحوم البقر.
بالإضافة إلى المشهد العالمي المعقد، كشف مسؤولون غربيون أن الصين زادت دعمها للحرب الروسية في أوكرانيا في عام 2025 ومن المحتمل أن تعمق التعاون مع موسكو بشكل أكبر هذا العام. وصف المسؤولون بكين بأنها الميسر الرئيسي للحرب، مشيرين إلى أن الحرب الروسية في أوكرانيا لن تتمكن من الاستمرار دون الدعم الصيني المستمر، وخاصة تصدير المكونات مزدوجة الاستخدام والمعادن الحيوية المستخدمة في إنتاج الطائرات بدون طيار الروسية.
في أخبار أخرى، خاطب حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث سعى لطمأنة الحلفاء الأوروبيين بأن المناخ السياسي في الولايات المتحدة مؤقت. توقع نيوسوم أن ترتكب ترامب خسائر فادحة في انتخابات التجديد النصفي وتواجه انتكاسات قانونية. وحث القادة على الحفاظ على شراكات دون وطنية مستقرة مع الولايات الأمريكية مثل كاليفورنيا خلال ما وصفه بفترة عدم استقرار لأمريكا.
في التطورات ذات الصلة، وصف جيم أونيل، نائب وزير الصحة الأمريكية، الذي أشرف على وزارة بميزانية تزيد عن تريليون دولار، خططه لزيادة العمر الصحي للإنسان من خلال البحوث التي تركز على طول العمر والتي تدعمها ARPA-H، وهي وكالة فيدرالية مخصصة للبحوث الطبية الحيوية، في مقابلة حصرية مع مجلة MIT Technology Review في وقت سابق من هذا الشهر. بعد نشر هذه القصة، أفادت Politico أن أونيل سيترك مناصبه الحالية داخل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment