أكد الرئيس السابق باراك أوباما وجود حياة خارج كوكب الأرض في مقابلة، مما أثار تكهنات على الإنترنت، في حين تشير دراسة جديدة إلى أن المريخ القديم كان دافئًا ورطبًا قبل مليارات السنين. صرح أوباما، "إنهم حقيقيون"، لكنه أوضح أنه لم يرهم وأنهم غير محتجزين في المنطقة 51، وفقًا لمقابلة نُشرت يوم السبت. في غضون ذلك، تشير دراسة حديثة إلى أن حقبة نوح على المريخ، من حوالي 4.1 إلى 3.7 مليار سنة مضت، اتسمت بظروف دافئة ورطبة، مما يتحدى النظريات السابقة لبيئة باردة ومتجمدة، كما ورد في Ars Technica.
أثارت تعليقات أوباما، التي أدلى بها لمدون البودكاست التقدمي برايان تايلر كوهين، توضيحًا سريعًا على Instagram. أوضح الرئيس السابق أنه كان "يحاول الالتزام بروح الجولة السريعة". أدت إيجاز بيانه الأولي إلى حالة من الهستيريا في المناقشات عبر الإنترنت.
للدراسة المتعلقة بالمريخ، المفصلة في ورقة حديثة، آثار كبيرة على إمكانية تطور الحياة على الكوكب خلال حقبة نوح. هذه الفترة هي مجال دراسة رئيسي للعلماء الذين يحققون في إمكانية وجود حياة سابقة أو حالية على المريخ. تتعارض الدراسة مع النظرية القائلة بأن المريخ كان في المقام الأول باردًا ومتجمدًا خلال هذا الوقت، وفقًا لـ Ars Technica.
في أخبار أخرى، تشير دراسة إلى أن تناول الكافيين المعتدل قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف، وفقًا لـ Nature News. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت عالمة الأحياء التطورية في جامعة أكسفورد، ماتيلدا بريندل، الأسباب الكامنة وراء التقبيل البشري، كما ورد في NPR News.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment