لم يقدم بيان منصة الوحدة الوطنية تفاصيل بشأن أسباب إبعاد واين أو مكان وجوده الحالي. وحتى يوم الجمعة، لم يكن هناك رد فوري أو تعليق من السلطات الأوغندية بشأن الوضع.
وخاض واين، وهو شخصية معارضة بارزة في أوغندا، الانتخابات ضد الرئيس الحالي يويري موسيفيني في حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها شابها مخالفات. وجرت الانتخابات في ظل تصاعد التوترات والقيود، بما في ذلك إغلاق الإنترنت، مما حد من تدفق المعلومات وأثار مخاوف بشأن الشفافية.
منع حجب الإنترنت، وهو إجراء اتخذته الحكومة، المواطنين من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية الأخرى، مما أعاق قدرة المراقبين والصحفيين على مراقبة العملية الانتخابية بفعالية. وأثار هذا الإجراء انتقادات من المنظمات الدولية وجماعات حقوق الإنسان، التي جادلت بأنه يقوض نزاهة العملية الانتخابية.
نتائج الانتخابات معلقة، ولا يزال الوضع الحالي لبوبي واين غير واضح. ودعت منصة الوحدة الوطنية إلى إطلاق سراحه الفوري وطالبت الحكومة بالشفافية بشأن اعتقاله. الوضع قيد التطور، ومن المتوقع المزيد من التحديثات مع توفر المزيد من المعلومات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment