تحركت قوات الجيش السوري إلى مناطق شرق مدينة حلب في أعقاب انسحاب القوات الكردية. ووفقًا للتقارير، شوهد الجيش السوري يدخل دير حافر، وهي بلدة تبعد حوالي 50 كيلومترًا (30 ميلاً) عن حلب.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهي ميليشيا كردية، يوم الجمعة أنها ستعيد الانتشار شرق نهر الفرات. وجاء هذا القرار بعد مناقشات مع مسؤولين أمريكيين وتعهد من الرئيس السوري أحمد الشرع بالاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية.
وفي بيان صدر لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، ذكر الجيش السوري أن قواته "بدأت في دخول منطقة غرب الفرات" وأعلنت أنها فرضت "سيطرة عسكرية كاملة" على دير حافر. كما أصدر الجيش تحذيراً للمدنيين، وحثهم على تجنب دخول منطقة العمليات حتى يتم تأمينها وتطهيرها من الألغام ومخلفات الحرب. وظهرت صور تظهر قوات سورية، بما في ذلك الدبابات، تتقدم نحو المنطقة.
يأتي إعادة انتشار القوات الكردية والتحرك اللاحق للقوات السورية بعد اشتباكات دامية الأسبوع الماضي، مما دفع الولايات المتحدة إلى حث الجانبين على تجنب المزيد من المواجهات. وبحسب ما ورد، يسعى الرئيس الشرع إلى دمج الهيئات العسكرية والمدنية الكردية في المؤسسات الوطنية السورية. وتشارك الولايات المتحدة في التوسط في المناقشات بين الحكومة السورية والجماعات الكردية في محاولة لتهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وتنظر الحكومة السورية إلى دمج العناصر الكردية كخطوة نحو الوحدة الوطنية، في حين تسعى الجماعات الكردية إلى ضمانات بشأن حقوقها الثقافية والسياسية داخل سوريا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment