في الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه الثاني، عقد الرئيس دونالد ترامب مؤتمراً صحفياً تناول فيه مجالات سياسية رئيسية، بما في ذلك الهجرة والشؤون العالمية والاحتجاجات المحلية. وركز الإيجاز، الذي عقد في 21 يناير 2026 في البيت الأبيض، بشكل أساسي على استراتيجيات الإدارة لإدارة الفوضى العالمية المتصاعدة وحملات القمع المستمرة للهجرة.
دافع ترامب عن سياسات الهجرة الصارمة التي تتبناها إدارته، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وصرح قائلاً: "يجب أن تكون حدودنا آمنة، وسنواصل تنفيذ تدابير لضمان سلامة وسيادة الولايات المتحدة". وتشمل هذه التدابير، وفقاً لوزارة الأمن الداخلي، زيادة تكنولوجيا المراقبة على طول الحدود الجنوبية وتشديد إنفاذ قوانين الهجرة الحالية.
كما تناول الرئيس المخاوف المتزايدة بشأن العلاقات الدولية. وانتقدت عدة دول السياسات التجارية والتدخلات العسكرية التي تتبناها الإدارة. وأكد ترامب قائلاً: "نحن نعمل على تعزيز الاستقرار والسلام في جميع أنحاء العالم"، مضيفاً أن إدارته ملتزمة بحماية المصالح الأمريكية مع الانخراط في حلول دبلوماسية.
تزامن الذكرى السنوية أيضاً مع احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى سياسات الإدارة بشأن تغير المناخ والعدالة الاجتماعية. وأفادت وكالات إنفاذ القانون عن زيادة كبيرة في نشاط الاحتجاج في المدن الكبرى، بما في ذلك نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو. وأقر البيت الأبيض بحق الجمهور في الاحتجاج السلمي لكنه أدان أي أعمال عنف أو تخريب.
وبالنظر إلى المستقبل، تخطط الإدارة للتركيز على النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وكانت التفاصيل حول المبادرات المحددة شحيحة، لكن ترامب وعد بالكشف عن خطة اقتصادية شاملة في الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع أن تتناول الخطة قضايا مثل الإصلاح الضريبي والاستثمار في البنية التحتية وتطوير القوى العاملة. ومن المرجح أن يكون نجاح الإدارة في هذه المجالات عاملاً رئيسياً في انتخابات التجديد النصفي القادمة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment