في 3 يناير 2026، داهمت القوات الخاصة الأمريكية كاراكاس، فنزويلا، لتتوج فترة من الأزمة العميقة والاضطرابات السياسية في الدولة الغنية بالنفط. العملية، التي تضمنت غارات قصف على العاصمة، أسفرت عن الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة، وفقًا لفيلم وثائقي صدر في 23 يناير 2026.
الفيلم الوثائقي، الذي يستكشف مسار فنزويلا من ديمقراطية مستقرة في السبعينيات إلى وضعها الحالي، يدرس العوامل التي أدت إلى التدخل الأمريكي. ويسلط الضوء على تحول البلاد من حليف للولايات المتحدة يزخر بالثروة النفطية إلى بلد يعاني من الانهيار الاقتصادي والهجرة الجماعية.
يتم تتبع تدهور فنزويلا من خلال لحظات تاريخية رئيسية، بما في ذلك أعمال شغب كاراكاسو عام 1989، وصعود هوغو شافيز وإصلاحاته الجذرية، ومحاولة الانقلاب عام 2002 ضد شافيز. يستخدم الفيلم شهادات مباشرة وتحليلات الخبراء ولقطات أرشيفية نادرة لتوضيح القوى السياسية والاقتصادية المعقدة المؤثرة.
يشير المحللون إلى أن مصير فنزويلا يمثل رمزًا لتأثير الولايات المتحدة الدائم في أمريكا اللاتينية. يطرح الفيلم الوثائقي أن التدخل الأمريكي يعكس نمطًا أوسع من التدخل في المنطقة، لا سيما في ظل الإدارة الأمريكية الحالية. "يُظهر الفيلم كيف أن مصير العديد من دول أمريكا اللاتينية لا يزال يتشكل بفعل قوة الولايات المتحدة"، كما ذكر الفيلم الوثائقي، "بينما تستعد القارة بأكملها لمزيد من التدخل في ظل الإدارة الأمريكية الحالية".
يؤكد الفيلم الوثائقي على الانهيار الاقتصادي العميق والنزوح الجماعي الذي حدث في ظل قيادة الرئيس مادورو، مما ساهم في الظروف التي أدت في النهاية إلى الغارة الأمريكية. يشير الفيلم إلى أن التدخل كان نتيجة للصراعات الداخلية في فنزويلا وعلاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة.
لا يزال الوضع في فنزويلا متقلبًا في أعقاب إزاحة مادورو. يختتم الفيلم الوثائقي بالإشارة إلى أن التدخل قد تكون له عواقب بعيدة المدى على المنطقة، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والتوترات الجيوسياسية. يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات بينما تبحر فنزويلا في هذا الفصل الجديد من تاريخها.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment