اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظاراته ومنشور على انستغرام لأحد أفراد عائلة بيكهام حدث هذا الأسبوع، بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. دفعت هذه الأحداث إلى تصميم اختبار يهدف إلى اختبار وعي الجمهور بالشؤون الجارية.
الاختبار، الذي نشرته هولي ج. موريس في 23 يناير 2026، الساعة 5:01 صباحًا بالتوقيت الشرقي، يغطي مجموعة من الموضوعات من السياسة الدولية إلى ثقافة البوب. يهدف إلى قياس ما إذا كان الأفراد "ملّوا من السلام" – منخرطين ومطلعين بنشاط – أو "ضجروا من السلام"، مما يشير إلى نقص الاهتمام بالأحداث العالمية.
يستخدم الاختبار أدوات تصور البيانات لتقديم المعلومات وتقييم الفهم. شملت الموضوعات حفل توزيع جوائز الأوسكار، والقضايا الزراعية، وجائزة نوبل للسلام، ومبادرات استكشاف الفضاء مثل برنامج أرتميس، والمناقشات في دافوس. تمت الإشارة أيضًا إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وفليبورد، مما يعكس دورها في نشر الأخبار وتشكيل الرأي العام.
وفقًا لموريس، فإن التعقيد المتزايد للأحداث العالمية وانتشار مصادر المعلومات يستلزمان أدوات لتقييم الوعي العام. يعمل الاختبار كمقياس غير رسمي لمدى تفاعل الجمهور مع الشؤون الجارية.
الاختبار متاح عبر الإنترنت وموجه لجمهور واسع. لم يتم الإعلان عن أي تطورات أخرى.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment