أعلن كايس خيمجي، الشريك السابق في شركة سيكويا كابيتال، عن إطلاق شركته الناشئة Blockit، المتخصصة في جدولة المواعيد بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، يوم الخميس. وقد حصلت الشركة على جولة تمويل أولية بقيمة 5 ملايين دولار بقيادة سيكويا، مما يمثل تأييدًا كبيرًا من جهة عمل خيمجي السابقة. تهدف Blockit إلى تبسيط وأتمتة عملية جدولة الاجتماعات التي غالبًا ما تكون مرهقة، وذلك باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي المتقدمين.
وقد تصور خيمجي فكرة Blockit في الأصل قبل حوالي عقد من الزمن عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد. وهو يعتقد أن التطورات الأخيرة في نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) تمكن الذكاء الاصطناعي الخاص بـ Blockit من التعامل مع الجدولة بكفاءة وسلاسة أكبر مقارنة بالمحاولات السابقة في الجدولة الآلية. وتشمل هذه المشاريع السابقة Clara Labs و x.ai، والتي استحوذت شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك على اسم نطاقها.
وكتب بات جرادي، الشريك العام في سيكويا والمشارك في إدارة الاستثمار، في منشور على مدونة: "لدى Blockit فرصة لتصبح شركة تحقق إيرادات بقيمة مليار دولار، وسيتأكد كايس من تحقيق ذلك".
تتميز Blockit عن أدوات الجدولة الحالية مثل Calendly من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإدارة وتفاوض مواعيد التقويم بشكل استباقي. في حين أن Calendly يقوم في المقام الأول بأتمتة عملية تقديم الفترات الزمنية المتاحة، فإن وكلاء الذكاء الاصطناعي في Blockit مصممون لفهم السياق وتحديد أولويات الاجتماعات والتعامل مع تعارضات الجدولة المعقدة. يتضمن ذلك تفسير طلبات اللغة الطبيعية وفهم التفضيلات الفردية وتعديل الجداول الزمنية بشكل مستقل لتحسين إدارة الوقت.
تدخل الشركة سوقًا شهد نجاحات وإخفاقات على حد سواء. في حين أن Calendly قد رسخت مكانتها كشركة رائدة في فئتها، فقد كافحت الشركات الناشئة الأخرى التي تحاول أتمتة الجدولة لاكتساب قوة جذب أو أغلقت في نهاية المطاف. يجادل خيمجي بأن التطور المتزايد لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) يمنح Blockit ميزة تكنولوجية لم تكن متاحة لأسلافها.
سيتم استخدام التمويل الأولي لمواصلة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في Blockit، وتوسيع فريقها، وإطلاق منتجها لجمهور أوسع. تهدف الشركة في البداية إلى استهداف المهنيين والشركات التي تقضي قدرًا كبيرًا من الوقت في جدولة الاجتماعات، مع خطط لتوسيع عروضها لتشمل مجالات أخرى من الإنتاجية الشخصية والمهنية في المستقبل. يمثل إطلاق Blockit جهدًا متجددًا لمعالجة تحديات الجدولة الآلية، مدعومًا برأس مال استثماري كبير والاستفادة من أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment