اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظاراته ومنشور على انستغرام لأحد أفراد عائلة بيكهام حدثا هذا الأسبوع، بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. تم إطلاق اختبار لتقييم الوعي العام بهذه الأحداث وغيرها من الأحداث الأخيرة.
يغطي الاختبار، المصمم لقياس فهم الشؤون الجارية، مجموعة من الموضوعات من حفل توزيع جوائز الأوسكار إلى جائزة نوبل للسلام، وفقًا لنصه التمهيدي. ويستخدم "تصور بيانات Flourish"، مما يشير إلى عنصر تفاعلي لتقديم النتائج ومقارنة أداء المستخدمين. يهدف الاختبار إلى تحديد ما إذا كان الأفراد "مجلس سلام" أو "ملوا السلام"، مما يعني وجود طيف من المشاركة في القضايا العالمية.
يثير التطور المتزايد للذكاء الاصطناعي في نشر الأخبار والمعلومات تساؤلات حول مدى فعالية إعلام الجمهور وإشراكه. أصبحت الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة الآن على إنشاء ملخصات إخبارية وتحديد المعلومات المضللة وتخصيص موجزات الأخبار. ومع ذلك، يسلط تنسيق الاختبار الضوء على أهمية الوعي البشري والتفكير النقدي في اجتياز المشهد المعقد للأحداث العالمية.
يشير تضمين الاختبار لموضوعات مثل "أرتميس"، في إشارة إلى برنامج الفضاء التابع لناسا، و"دافوس"، الاجتماع السنوي للقادة العالميين، إلى التركيز على كل من التطورات العلمية والمناقشات الجيوسياسية. الإشارة إلى "أوشا فانس" أقل وضوحًا بدون سياق إضافي ولكن من المحتمل أن تتعلق بفرد أو حدث معين ضمن الدورة الإخبارية.
يمكن الوصول إلى الاختبار من خلال منصات مختلفة، بما في ذلك Facebook و Flipboard والبريد الإلكتروني، مما يشير إلى اتباع نهج متعدد القنوات للوصول إلى جمهور أوسع. لم يعلق مبتكرو الاختبار بعد على معدل المشاركة أو النتائج الإجمالية، ولكن البيانات التي تم جمعها يمكن أن توفر رؤى حول الوعي العام والمشاركة في الأحداث الجارية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment